استقرار منسوب الفرات رغم زيادة الوارد المائي.. لا أضرار حتى الآن


هذا الخبر بعنوان "رغم زيادة الوارد المائي.. منسوب “الفرات” يستقر دون تسجيل أضرار" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد محافظتا الرقة ودير الزور استقرارًا نسبيًا في منسوب مياه نهر الفرات، وذلك بعد الزيادة الأخيرة في الوارد المائي التي أعلنت عنها وزارة الطاقة، حيث وصل إلى نحو 1000 متر مكعب في الثانية عبر سد “كديران”. وقد رصدت عنب بلدي ارتفاعًا في منسوب النهر خلال الأيام الماضية نتيجة هذه الزيادة، إلا أن المنسوب لا يزال ضمن الحدود الآمنة والمستقرة، دون تسجيل أي أضرار في الممتلكات العامة أو الخاصة، بما في ذلك الأراضي الزراعية ومحطات مياه الشرب وشبكات الري.
وأفاد مراسل عنب بلدي في الرقة بأن تحسن المنسوب انعكس إيجابًا على الواقع المائي في المنطقة، مع استمرار تدفق المياه بانتظام، مما قلل من مخاوف المزارعين بشأن حدوث فيضانات أو أضرار. ويأتي هذا الاستقرار بعد إعلان وزارة الطاقة عن رفع كميات المياه الممررة عبر سد “كديران” تدريجيًا، استجابة لزيادة الواردات المائية القادمة من الجانب التركي.
أكد حيان الجاسم، مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة الرقة، أن المحطات تعمل بكفاءة رغم ارتفاع تدفق الفرات، وأن الوضع المائي مستقر رغم وصول التمريرات المائية إلى ألف متر مكعب في الثانية. وأشار إلى أن الجهات المعنية تتابع التطورات باستمرار وأن الأمور لا تزال تحت السيطرة.
وأضاف الجاسم لعنب بلدي أن بعض المنشآت الواقعة بالقرب من مجرى النهر، مثل محطة مياه “شرب الحمام”، جرى رفع أجهزتها احترازيًا، مؤكدًا عدم وقوع أي أضرار حتى الآن نتيجة ارتفاع المنسوب. كما شهدت محطات “حويجة زهرة” و”البو رجب” و”حمرة بلاسم” أعمال متابعة ومراقبة من قبل فرق الطوارئ والخدمات الفنية، ولا تزال جميع المرافق تعمل بشكل طبيعي مع تدفق المياه الحالي البالغ ألف متر مكعب في الثانية، والذي سيستمر لمدة عشرة أيام وفق الخطة المعلنة.
أفادت مراسلة عنب بلدي في دير الزور باستقرار ملحوظ في نهر الفرات بعد التدفقات الأخيرة من سد “كديران”. وتواصل مديرية الخدمات بشكل دوري الكشف على واقع الجسور لاتخاذ أي إجراءات تدعيم قد تستلزمها الحاجة. كما تنتشر عناصر أمن الطرق على ضفاف النهر للحفاظ على سلامة المواطنين، وذلك عقب صدور قرار بمنع السباحة. وقد تم توقيف 11 شخصًا في مدينة الميادين خلال محاولتهم السباحة، وتمت إحالتهم إلى الشرطة.
وأكدت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور أنه لم تخرج أي محطة مياه عن الخدمة حتى تاريخه، وأن ارتفاع منسوب نهر الفرات لا يزال ضمن الحدود المقبولة ولم يصل إلى أي محطة. وتتخذ الشركة كامل الإجراءات الاحترازية، وتم توجيه رؤساء وحدات المياه بإبلاغ الإدارة فورًا بأي مستجدات. كما تم تعزيز حماية بعض المحطات المنخفضة عبر فك المضخات ووضع سواتر ترابية.
ودعت الشركة الأهالي إلى عدم الالتفات للشائعات، مؤكدة أن كوادرها تعمل على مدار الساعة لضمان استمرار الخدمة.
وفقًا لبيان وزارة الطاقة الصادر في 22 من آب الحالي، جرى رفع التمريرات إلى 900 متر مكعب في الثانية، على أن تصل إلى 1000 متر مكعب في الثانية لمدة عشرة أيام قبل إعادة تقييم الوضع. وتتابع الوزارة تطورات الواردات المائية ومناسيب البحيرات بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان إدارة التدفقات بالشكل الأمثل.
ودعت وزارة الطاقة السكان القاطنين بالقرب من ضفاف نهر الفرات إلى توخي الحذر، مشيرة إلى أن ارتفاع المناسيب وزيادة سرعة الجريان قد يشكلان خطرًا على السباحة أو الاقتراب من مجرى النهر.
من جانبها، دعت وزارة الزراعة المزارعين في محافظتي الرقة ودير الزور إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، وتأمين مزارع الأسماك والمنشآت الزراعية القريبة من مجرى النهر.
وحذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الأهالي من الزيادة المرتقبة في كميات المياه الممررة، وأوصت باتباع تعليمات صارمة تشمل توخي الحذر بالقرب من مجرى النهر، والابتعاد عن المياه المرتفعة، وعدم السباحة، وإبعاد الأطفال، ورفع المعدات الزراعية إلى أماكن آمنة، والالتزام بتعليمات الجهات الرسمية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي