وزير دفاع الاحتلال يتوعد دمشق من جبل الشيخ ويؤكد رفض الانسحاب


هذا الخبر بعنوان "وزير دفاع الاحتلال يتجول في جبل الشيخ ويعلن رفض الانسحاب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جولة تفقدية في قمة جبل الشيخ المحتلة، مؤكداً أن قوات الاحتلال لن تنسحب من المنطقة طالما استمرت التهديدات القائمة. ووجه كاتس رسالة تهديدية إلى دمشق، مشدداً على أن وجود قوات الاحتلال يهدف لحماية المستوطنات والحدود الإسرائيلية.
ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن كاتس قوله خلال الجولة التي رافقه فيها عدد من كبار قادة جيش الاحتلال: "لن نغادر جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية ما دامت التهديدات ضدنا قائمة". وأكد أن قوات الاحتلال ستواصل البقاء في المواقع التي سيطرت عليها داخل سوريا، وستعمل ضد ما تصفه تل أبيب بـ"تهديدات أمنية" دون تحديد مدة زمنية للانسحاب.
وزعم كاتس أن جيش الاحتلال قام خلال الأيام التي أعقبت سقوط النظام المخلوع بتدمير بنى تحتية استراتيجية تابعة للجيش السوري، مؤكداً مواصلة التحرك ضد أي نشاط تعتبره إسرائيل تهديداً لمصالحها.
وربط كاتس الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب بـ"محاولة تركية للتمركز في سوريا وتعريض المصالح الأمنية الإسرائيلية للخطر". وكان الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف المطار الأسبوع الماضي، مدعياً وجود تحركات لنشر قوات تركية فيه، في حين نفت سوريا وتركيا وجود خطة لنشر قوات تركية في القاعدة.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إن إسرائيل لم تبلغ الولايات المتحدة مسبقاً بالغارات، محذراً من أن الهجوم كاد يتسبب بتصعيد مباشر مع تركيا، في حين زعم كاتس أن المعلومات المتعلقة بالمطار نُقلت إلى الجهات الأميركية المعنية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر، عقب سقوط النظام المخلوع في كانون الأول 2024، على المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة في الجنوب السوري، إضافة إلى مواقع في جبل الشيخ وأجزاء من ريفي القنيطرة ودرعا. وأقام جيش الاحتلال مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات توغل واعتقال وتفتيش في عدد من قرى الجنوب. وتطالب دمشق والأمم المتحدة مراراً بانسحاب قوات الاحتلال من المنطقة العازلة واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

سياسة
سياسة
اقتصاد