إيران وعُمان تستأنفان المباحثات بشأن إدارة مضيق هرمز وسط التوترات مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "إيران وعُمان تستأنفان محادثاتهما بشأن إدارة مضيق هرمز وسط التوتر مع واشنطن" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس
أعلنت إيران وسلطنة عُمان عن استئناف المحادثات المتعلقة بتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية الأميركية المفروضة على طهران، واستمرار تأثيرات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على حركة العبور في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وعقد الجانبان محادثات متقطعة خلال الأسابيع الماضية لبحث آليات إدارة حركة السفن عبر المضيق، الذي كان يشهد عبور نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل اندلاع الحرب في فبراير/شباط، في حين توقفت معظم حركة الشحن فيه مع بدء الصراع.
وأفادت إيران وسلطنة عُمان، يوم أمس الثلاثاء، بأنهما ناقشتا فكرة إنشاء “ممر ملاحي مشترك مؤقت” في المضيق، إلى جانب الاتفاق على العمل لتطهيره من الألغام. وبالمقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً أن المضيق قد تم تطهيره بالكامل من الألغام.
وعلى الرغم من انخفاض حدة المعارك بين واشنطن وطهران، لا تزال الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق تواجه عراقيل عديدة، ويبقى العبور في مضيق هرمز محفوفاً بالمخاطر.
وفي سياق التطورات الميدانية، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلة نفط لاستهداف بمقذوف لم تُحدد ماهيته، مما أدى إلى تعطلها على مسافة تقدر بنحو تسعة أميال بحرية، أي ما يعادل تقريباً 17 كيلومتراً، إلى الشمال الشرقي من منطقة أش شيصة العُمانية عند مدخل مضيق هرمز.
وفي ظل التوتر العسكري، ذكر جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه يتابع مقطع فيديو نشره التلفزيون الإيراني الرسمي يتضمن ما اعتبره خططاً محتملة لاستهداف بارون ترامب، نجل الرئيس الأميركي. وعرض المقطع، الذي استغرق نحو ثلاث دقائق، تفاصيل حول مراقبة بارون، البالغ من العمر 20 عاماً، ورصد مكافأة مالية بقيمة 10 ملايين دولار لمن يقتله.
وفي دلالة على انحسار المخاوف الأميركية من حدوث تصعيد مباشر، أوضح مصدران مطلعان أن واشنطن تخطط لإعادة عدد من موظفيها للعمل في بعثات دبلوماسية بالشرق الأوسط، والتي كانت قد أُخلِيَت سابقاً أو تم تقليص طواقمها جراء التوتر مع إيران، ومن المرجح أن تباشر بعض السفارات مهامها بسعة محدودة.
وضمن مساعي الضغط على الاقتصاد الإيراني، كانت الولايات المتحدة قد هددت في وقت سابق من الأسبوع بفرض عقوبات على الدول التي تستمر في معاملاتها التجارية مع طهران، مبينة في الوقت ذاته أن تطبيق العقوبات لن يكون بشكل فوري. ومن جانبها، استنكرت إيران تلك الإجراءات معتبرة محاولات واشنطن لعزل اقتصادها “فوضى قانونية صارخة”، ومبينة قناعتها بأن عدة دول لن تشارك في حملة الضغوط الأميركية.
وشهدت أسعار النفط انخفاضاً لليوم الثاني على التوالي، مع تقليل المتعاملين من تداعيات العقوبات الأميركية على الأسواق بالوقت الحالي. وبين استطلاع أجرته رويترز/إبسوس انخفاض الدعم الشعبي الأميركي للحرب لمستويات متدنية غير معتادة منذ بداية الصراع، بالتوازي مع تراجع شعبية ترامب لأدنى مستوياتها قبيل انتخابات الكونغرس المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقد خلّف الصراع آلاف القتلى، تركزت أعدادهم في إيران ولبنان، إضافة إلى تعرض القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية لأضرار بالغة نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية.
تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة