المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تتحول إلى حرب استنزاف اقتصادية وبحرية مع ترقب فتح مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "المواجهة الأميركية الإيرانية :حرب استنزاف اقتصادية وبحرية، مع بقاء خطر التصعيد العسكري قائماً..وممر ملاحي مرتقب في هرمز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، مع انتقال واشنطن تدريجياً من التركيز على الضربات العسكرية إلى العقوبات الاقتصادية والضغط البحري، بالتزامن مع استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب موقع «أكسيوس»، أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حلفاء واشنطن بأن الإدارة لا تتوقع في الوقت الراهن شن ضربات جديدة على إيران، مفضلة تشديد العقوبات والحصار البحري. وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن البحرية الأميركية أكملت إزالة الألغام من الممر الملاحي الرئيسي في هرمز، في خطوة قالت واشنطن إنها ستسمح بزيادة حركة ناقلات النفط.
إلا أن البيانات الميدانية تشير إلى أن حركة السفن لا تزال محدودة؛ إذ عبرت خمس سفن للسلع الأساسية المضيق الثلاثاء، مقابل متوسط بلغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة. وفي مسار موازٍ، استأنفت إيران وسلطنة عُمان مباحثاتهما بشأن إدارة حركة الملاحة، مع بحث إنشاء ممر ملاحي مؤقت وإزالة الألغام، في محاولة لخفض المخاطر وتهيئة الظروف أمام عودة تدريجية لحركة النقل عبر المضيق.
وتشير التطورات إلى أن هرمز بات محوراً رئيسياً في الحرب الاقتصادية بين واشنطن وطهران، فيما تراهن الأسواق على أي انفراج لعودة تدفقات النفط، وهو ما انعكس اليوم بانخفاض أسعار الخام مع تجدد الآمال بإعادة فتح المضيق. وبذلك تبدو المرحلة الحالية أقرب إلى حرب استنزاف اقتصادية وبحرية، مع بقاء خطر التصعيد العسكري قائماً إذا فشلت الضغوط والمفاوضات في التوصل إلى ترتيبات تضمن أمن الملاحة وتخفف القيود المفروضة على إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة