هذا الخبر بعنوان "من أوباما إلى ترامب.. كيف انتهت قسد؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجح الرئيس أحمد الشرع وفريقه في إنهاء ملف قسد بدعم أميركي وتركي يعيد ترتيب المشهد في المنطقة ويرسم الخريطة السورية بشكل موحد، رغم رفض مظلوم عبدي وكل محاولاتهم لإفشاله عبر اللوبيات. ومع أن القرار الأميركي لعب دوراً كبيراً في هذا الختام، إلا أن إصرار الحكومة وخطتها حالا دون وقوع اقتتال أو خسائر فادحة.
جاء مشروع أوباما ومن بعده جو بايدن -بتنفيذ من بريت ماكغورك- ليرتبط بنظام الأسد المخلوع، الذي كان يدعم حزب العمال الكردستاني تاريخياً حتى أزمة 1998 واعتقال عبدالله أوجلان. ومع اندلاع الثورة السورية في 2011 وانضمام بعض المدن الكردية واغتيال مشعل تمو، استغل النظام المخلوع الورقة الكردية وعقد اتفاقاً غير معلن مع حزب الاتحاد الديمقراطي في صيف 2012، لتتأسست لاحقاً وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أواخر 2015 بدعم أميركي لتحارب تنظيم الدولة داعش.
ومع وصول دونالد ترامب إلى السلطة في 2016، تغيرت السياسات الأميركية وتم إبعاد بريت ماكغورك مؤقتاً، بينما شهدت تلك الحقبة العمليات العسكرية التركية مثل درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام ودرع الربيع. ولم يمتلك ترامب نظرة رومانسية تجاه قسد، مؤكداً مراراً أن الأكراد حاربوا لمصلحتهم الخاصة وحصلوا على أموال ونفود، وليست شراكة أبدية.
أما في النهاية، فقد أعلن مظلوم عبدي حل قسد بعد أن تغيرت المعطيات الإقليمية والدولية وموقف دمشق الذي لا يسمح بجيش خارج سلطة الدولة، لتنتهي قسد بالطريقة الأقل كلفة وتطوي سوريا صفحة جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة