مهربان علييفا: أيقونة العمل السياسي والاجتماعي والثقافي في أذربيجان المعاصرة


هذا الخبر بعنوان "السيدة مهربان علييفا: شخصية سياسية واجتماعية في العصر الحديث" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحظى السيدة الأولى في جمهورية أذربيجان، مهربان علييفا، باحترام وتقدير واسعين، حيث ينظر إليها المفكرون والسياسيون والأدباء باعتبارها نموذجاً متميزاً يحتذي به الكثير من السيدات حول العالم. ويمتلئ تاريخ الحضارة الإنسانية بالعديد من الشخصيات النسائية البارزة اللواتي كن رمزاً للتقدم والنهضة، ومنهن نساء أذربيجان اللواتي خلدن أسماءهن عبر التاريخ، مثل سارة خاتون والدة الحاكم آق قويونلو، والشاعرة الكبيرة خورشيدبانو ناطوان.
وفي العصر الحديث، استمرت هذه التقاليد العريقة بظهور شخصيات بارزة مثل الأكاديمية ظريفة علييفا رائدة طب العيون، والأكاديمية عايدة إيمان قولييفا مؤسسة علم الاستشراق الحديث، وطاهرة طاهروفا وزيرة الخارجية في العهد السوفييتي. وتواصل السيدة مهربان علييفا، بصفتها النائب الأول لرئيس الجمهورية، هذا النهج التاريخي بدورها الفاعل في توجيه المسارات الاجتماعية والسياسية.
تُعد مهربان علييفا مصدر إلهام للتحديث الاجتماعي والإنساني والثقافي، وتُعرف دولياً كراعية للفنون والثقافة بفضل جهودها الكبيرة في حماية التراث الوطني وترميم المعالم الثقافية في العديد من الدول. ومن أبرز اهتماماتها الترويج للمقام الموسيقي الأذربيجاني (Mugam) المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، حيث أسست مركز المقام الدولي في باكو عام 2009 ومراكز أخرى مماثلة في قره باغ ومناطق مختلفة.
وبفضل جهود فخامة الرئيس إلهام علييف والسيدة مهربان علييفا، اتسعت آفاق الترويج لهذا التراث، ليشمل إدراج المقام وآلتيه الرئيسيتين “التار” و“الكمانجة” ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. كما تحظى بمحبة كبيرة لرعايتها المستمرة للأطفال والمحتاجين، وجهودها في تنشئة الشباب على روح الوطنية والتسامح، لتشكل ظاهرة استثنائية في الفضاء السياسي الوطني ودليلاً على تعزيز دور المرأة في هياكل الحكم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة