سياسة

بعد احتفالات المولد النبوي.. صواريخ حوثية تستهدف ميناء المخا والخوخة الساحلية

الحل نت١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ م0 مشاهدة
بعد احتفالات المولد النبوي.. صواريخ حوثية تستهدف ميناء المخا والخوخة الساحلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد احتفالات المولد.. صواريخ “الحوثي” تضرب المخا والخوخة" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شنت جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، مساء الأربعاء، هجوماً صاروخياً على ميناء ومدينة المخا غربي تعز، ومدينة الخوخة الساحلية جنوبي الحديدة. يأتي هذا التصعيد في اليوم التالي لاحتفالات الجماعة بالمولد النبوي، وامتد ليشمل مناطق مدنية وجزر مطلة على خطوط الملاحة في البحر الأحمر.

وأفاد المركز الإعلامي للقوات الحكومية بأن جماعة “الحوثي” أطلقت أربعة صواريخ باليستية من مناطق خاضعة لسيطرتها، سقط ثلاثة منها داخل حرم ميناء المخا، فيما سقط الرابع داخل مدينة الخوخة. وتشير إفادات محلية إلى أن الصواريخ أٌطلقت من أكثر من موقع، بينها محيط جبل أومان شمال شرقي تعز، ومناطق في ضواحي إب، بينما سقطت صواريخ أخرى بعد وقت قصير من إطلاقها قرب مواقع الإطلاق.

المخا في مرمى الصواريخ

لم يتوقف القصف عند الميناء والمدينة، إذ أفادت مصادر محلية بسقوط صاروخ في قرية مغرم الراس بمديرية مقبنة غربي تعز، داخل مزرعة بالقرب من مدرسة وتجمعات سكانية، مما أثار حالة من الخوف بين الأهالي. كما تحدث السكان عن سقوط صاروخ في منطقة رعاوين بمديرية جبلة جنوب غربي إب، عقب وقت قصير من إطلاقه باتجاه المخا.

تأتي هذه الضربات بعد أسابيع من تصعيد “حوثي” بالصواريخ والطائرات المسيّرة، طال مناطق في مأرب وتعز والساحل الغربي، في وقت كثفت فيه القوات الحكومية استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع وتحركات للجماعة “الحوثية”.

شهر من التصعيد.. ماذا تغير في حسابات “الحوثيين”؟

يشير تزامن الهجمات الأخيرة واتساع نطاقها الجغرافي إلى استمرار “الحوثيين” في استخدام الصواريخ الباليستية كأداة ضغط على المناطق الساحلية، رغم أن نتائج بعض عمليات الإطلاق تكشف أيضاً عن إخفاق الصواريخ في الوصول إلى أهدافها.

امتداد جديد للهجمات “الحوثية”

وفي تطور متصل، قال الإعلام العسكري للقوات المشتركة إن البحرية اليمنية أحبطت هجوماً شنته جماعة “الحوثي” على جزر مطلة على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، فيما أعلنت القوات الحكومية إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجماعة.

صواريخ إيرانية تم إعادة تركيبها في اليمن

يأتي ذلك بينما تحاول جماعة “الحوثي” إبقاء الضغط العسكري على أكثر من جبهة، من المناطق الساحلية إلى مأرب وتعز، بالتزامن مع تحرك القوات الحكومية لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، والرد على الهجمات. وبذلك، لا يبدو التصعيد الأخير مقتصراً على ضربة تستهدف المخا أو الخوخة، وإنما يأتي ضمن نمط متزامن من الهجمات الصاروخية والمسيّرة، يمتد من الجبهات البرية إلى البحر الأحمر، ويعيد الساحل الغربي إلى واجهة التصعيد العسكري.

شارك الخبر: