عاجل

جريمة مأساوية في مدرسة ألمانية: طالبة ورجل يُقتلان، وشاب مشتبه به قيد الاعتقال

aksalser.com١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ م2 مشاهدة
جريمة مأساوية في مدرسة ألمانية: طالبة ورجل يُقتلان، وشاب مشتبه به قيد الاعتقال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جريمة داخل مدرسة في ألمانيا.. مقتل طالبة ورجل حاول إنقاذها" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدرسة خاصة في ولاية براندنبورغ الألمانية، يوم الخميس 27 أغسطس/آب 2026، حادثة عنف مروعة أدت إلى مقتل شخصين. وقد تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على شاب يُشتبه في تورطه بالهجوم. وقعت هذه الحادثة الأليمة داخل حرم مدارس Docemus الخاصة في بلدة Gosen-Neu Zittau بمنطقة Oder-Spree بالقرب من العاصمة برلين. تلقت الشرطة بلاغات متعددة عن وقوع اعتداء عنيف داخل المدرسة، مما استدعى استجابة سريعة من قبل قوات الشرطة والإسعاف التي توجهت بكثافة إلى الموقع.

وأكدت الشرطة أن الضحيتين هما امرأة ورجل. ووفقاً لما نقلته صحيفة Märkische Allgemeine Zeitung (MAZ)، فإن المرأة هي طالبة تبلغ من العمر 18 عاماً، بينما الضحية الثانية رجل يبلغ من العمر 30 عاماً، ويُعتقد أنه لقي مصرعه أثناء محاولته التدخل لإنقاذ الطالبة ومنع المهاجم من مواصلة اعتداءه. وتشير المعلومات الأولية التي نشرتها الصحيفة إلى أن المشتبه به يبلغ من العمر 19 عاماً، ويُعتقد أنه الصديق السابق للطالبة القتيلة، إلا أن الشرطة لم تؤكد رسمياً هذه التفاصيل المتعلقة بعلاقة المشتبه به بالضحية حتى الآن.

تم تفعيل إنذار داخل المدرسة حوالي الساعة 13:45، وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً حول الحرم المدرسي. وقد شاركت فرق الإسعاف والإطفاء في التعامل مع الحادث، كما تم استدعاء مروحيتين للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وذلك حسب المعلومات الأولية المتوفرة.

أكدت شرطة براندنبورغ اعتقال رجل بشكل مؤقت للاشتباه في ارتباطه بالجريمة. وباشر خبراء الأدلة الجنائية بجمع الأدلة من مسرح الجريمة بهدف تحديد ملابسات الهجوم ودوافعه.

وقد تولى مختصون في الدعم النفسي تقديم الرعاية اللازمة للطلاب وأقارب الضحايا. وتم إبقاء عدد من الطلاب داخل صالة رياضية في المدرسة لحين وصول ذويهم لاستلامهم.

على الرغم من تفعيل إنذار أمني في بداية الحادث، شددت الشرطة لاحقاً على أنها لا تصنف الواقعة على أنها هجوم عشوائي أو حادثة “Amok”. ولا تزال التحقيقات جارية لكشف الدافع الحقيقي وراء هذه الجريمة المروعة، وفقاً لما نقلته صحيفة Tagesspiegel.

شارك الخبر: