ترامب يرفض الحوار مع طهران ويعتبر مضيق هرمز إقليماً أميركياً وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "ترامب في “سباق ضد الدبلوماسية”.. لا حوار مع طهران و”هرمز” إقليم أميركي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الوقت الذي تكثّف فيه العواصم الإقليمية جهودها لفتح نافذة تفاوض بين واشنطن وطهران، تظهر رسائل البيت الأبيض باتجاه معاكس تماماً، حيث لا يبدي الرئيس دونالد ترامب أي استعداد لمنح الدبلوماسية أولوية في هذه المرحلة، مفضلاً الرهان على تصعيد الضغط الاقتصادي لتغيير حسابات القيادة الإيرانية ودفعها نحو تقديم تنايزات، ليعلن اليوم الجمعة إدراج مضيق هرمز ضمن الأقاليم الأميركية.
وأوضح ترامب، أمس الخميس، أن واشنطن لا تجري أي محادثات حالياً مع طهران، مشدداً على تركيز إدارته على الحرب الاقتصادية والتهديد بمعاقبة الدول التي تواصل علاقاتها التجارية والمالية مع إيران. وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "لا نريد التحدث إليهم، ولا نسعى إلى لقاء أو أي شيء من هذا القبيل". وقد تزامن هذا الموقف مع تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن واشنطن انتقلت من العمليات العسكرية إلى عملية تستهدف تدمير الاقتصاد الإيراني.
وأشار مراقبون إلى أن هذا التصعيد يدخل ضمن استراتيجية أميركية أوسع تهدف إلى تضييق شبكة العلاقات التجارية والمالية الدولية لإيران. وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد حذّر الدول التي لا تقطع علاقاتها المالية مع إيران من مواجهة عقوبات قاسية.
وفي محاولة للتههدئة والتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، زار رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني طهران أمس الخميس لإحياء المسار الدبلوماسي. كما تتواصل الجهود الدبلوماسية لكل من باكستان وقطر وعمان لتقريب وجهات النظر، حيث زار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي العاصمة الإيرانية قبل أيام لبحث ملف مضيق هرمز.
وفي أحدث خطواته التي وُصفت بأنها "سباق ضد التهدئة"، نشر الرئيس الأميركي على منصة "تروث سوشيال" صورة للأقاليم الأميركية مضيفاً إليها مضيق هرمز ومرفقة بكلمة "جديد" للإيحاء بخضوعه لسلطة الولايات المتحدة حديثاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة