مواقف دولية داعمة لتعافي سوريا: واشنطن وباريس وموسكو تؤكد على السيادة ووحدة الأراضي


هذا الخبر بعنوان "واشنطن وباريس وموسكو تدعم تعافي سوريا وتؤكد أهمية سيادتها ووحدة أراضيها" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق ـ نورثヘBS أكدت نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، أن رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب يعد تحولاً مهماً من شأنه فتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء تزامناً مع المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.
وفي سياق جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة الأوضاع في سوريا، أوضحت بروس أن تخفيف العقوبات المفروضة على دمشق سيدعم مساعي إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، بما يساعد في بناء سوريا مستقرة وموحدة وقادرة على تحقيق السلام داخلياً ومع جيرانها، مجددة دعوة واشنطن للمجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة لمساندة الحكومة السورية والتعاون معها.
من جانبه، وصف المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، خطوة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بـ"الإيجابية"، داعياً دول العالم للمشاركة في جهود إعادة الإعمار التي تعد أولوية ملحة. ولفت بونافون إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في تموز الماضي عكست الرغبة المشتركة في طيات المرحلة السابقة والانطلاق نحو مسار جديد.
كما شدد المندوب الفرنسي على أن دمج سوريا إقليمياً يعد ركيزة أساسية لاستقرارها المستقبلي، مؤكداً دعم بلاده لعلاقات حسن الجوار التي تقيمها السلطات السورية، ومطالباً إسرائيل بوقف توغلاتها في الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
بدوره، رحب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بالتقدم المحرز من قبل السلطات السورية، مؤكدة حرص موسكو على دعم مؤسسات الدولة وتثبيت الاستقرار، مع التحذير من أن الغارات الإسرائيلية تعرقل تلك الجهود، ومشدداً على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وفي الاتجاه ذاته، دعا مندوبا الصين وباكستان إلى استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة التعافي، بينما اتفقت عدة دول خلال الجلسة على أهمية صون وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة