منوعات

من رحلة لجوء خطرة إلى قصة نجاح ملهمة.. شاب سوري يؤسس مطعماً ناجحاً في ألمانيا

aksalser.com١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٥ ص3 مشاهدة
من رحلة لجوء خطرة إلى قصة نجاح ملهمة.. شاب سوري يؤسس مطعماً ناجحاً في ألمانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلة خطرة و عرض عمل يغير حياته .. سوري يؤسس شركة طعام ناجحة في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت رحلة الشاب السوري ماجد عثماني من الهروب من الحرب إلى قصة نجاح بارزة في شمال ألمانيا، حيث نجح في تأسيس مشروعه الخاص المتخصص في الطعام السوري، وصولاً إلى افتتاحه مقراً ومطعماً ثابتاً لمشروعه «Fatima» في بلدة مالينته بولاية شليسفيغ هولشتاين.

كان ماجد عثماني يطمح في البداية للعمل بمجال إصلاح السيارات، إلا أن رحلة اللجوء الخطرة التي خاضها وعرض العمل غير المتوقع الذي تلقاه عند وصوله إلى ألمانيا غيّرا مسار حياته بالكامل. غادر عثماني وطنه عام 2015 هارباً من الحرب، واستقر في مدينة أويتين بمنطقة أوست هولشتاين، وهناك التقى بأشخاص قدموا له الدعم للبدء من جديد.

شكل عمله في مطعم Chau العائلي محطة مفصلية لاكتساب الخبرة المهنية في قطاع المطاعم، حيث أصبح المكان بمثابة بيته الثاني وتشكّلت فيه طريقته المهنية. ومع مرور الوقت، انتقل من لاجئ وصل حديثاً إلى متخصص مؤهل في قطاع المطاعم. وفي عام 2023، أطلق مشروعه الصغير للطعام «Fatima» تيمناً بوالدته التي أصبحت وصفاتها أساساً لهوية المشروع.

بدأت التجربة عبر عربة طعام متنقلة، وشهدت إقبالاً كبيراً لتمتد وتتحول إلى خدمة ضيافة ومناسبات في شليسفيغ هولشتاين وهامبورغ، مقدمة أطباقاً شرقية وسورية مثل الفلافل، والبوريك، والحمص، والشاورما، والكباب. وبمشاركة عائلته، وخاصة والدته وشقيقه عمر عثماني، توسع المشروع حتى استقر في مالينته وافتتح عثماني رسمياً مطعمه الخاص في 18 أغسطس/آب 2026 ضمن موقع مخبز سابق.

تُظهر قصة ماجد عثماني كيف يمكن للإصرار والبحث عن الفرص تحويل وصفات العائلة السورية إلى مصدر عمل ومستقبل ناجح في ألمانيا.

شارك الخبر: