استخدام مراكز الأبحاث الوهمية والذكاء الاصطناعي لتوجيه الرأي العام ودعم الدعاية الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "عبر تأسيس مركز أبحاث وهمي.. تسخير الذكاء الصناعي لخدمة البروباغندا الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق لصحيفة "الغارديان" عن لجوء جهات تدعم الحكومة الإسرائيلية إلى إنشاء موقع إلكتروني وهمي يحمل اسم "معهد هانوفر للسياسة العامة"، بهدف نشر مئات الآلاف من الكلمات المؤثرة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة.
وأوضح التحقيق أن الموقع، الذي سُجل رسمياً لدى وزارة العدل الأميركية عبر شركة الإنتاج الإعلامي "Piro Inc" بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، لا يمتلك أي وجود حقيقي على أرض الواقع، وخلا من أسماء الكتاب والمحررين والعاملين فيه.
واعتمد المعهد على منصات متخصصة في تحسين محتوى محركات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "ChatGPT" و"Perplexity" و"Claude" و"Gemini"، بهدف ضمان استشهاد روبوتات الدردشة بالروايات المدافعة عن السياسات الإسرائيلية في غزة وتخفيف حدة الانتقادات الموجهة لها.
وبحسب الباحث نيك كليفلاند-ستاوت من معهد كوينسي، فقد نشر الموقع مئات التقارير ذات الطابع شبه الأكاديمي التي تستشهد بمصادر دولية وحقوقية محاولةً التشكيك في أعداد الضحايا وحقيقة اتهامات الإبادة الجماعية والفصل العنصري.
وتشير الوثائق والمستندات إلى وجود شبكة معقدة من شركات الإعلان والوساطة مثل "هافاس ميديا" و"Clock Tower X" و"Targeted Communications Global"، والتي تلقت ملايين الدولارات لتمويل حملات الدبلوماسية العامة والدعاية عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
ورغم هذه الجهود المالية الضخمة التي أقر مسؤولون إسرائيليون بإنفاقها، أظهرت استطلاعات الرأي الحديثة لشركات مثل "غالوب" و"بيو" تراجعاً ملحوظاً في تأييد الشارع الأميركي لإسرائيل وزيادة التعاطف مع الفلسطينيين، وسط شكوك حول قدرة هذه الحملات الرقمية على تغيير المواقف الشعبية والسياسية تجاه سياسات الاحتلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة