سياسة

توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا وإنشاء حواجز تفتيش عسكرية

syria.tv١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٥ ص1 مشاهدة
توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا وإنشاء حواجز تفتيش عسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوات الاحتلال تتوغل في ريفي القنيطرة ودرعا وتقيم حواجز للتفتيش" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، في عدة مناطق بريفي القنيطرة ودرعا، حيث عمدت إلى إقامة حواجز عسكرية وفتشـت المارة والمنازل، وسط تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية من سوريا.

وأفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا بأن قوة إسرائيلية قامت بالتوغل في قرية أم باطنة الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند مدخل القرية، وباشرت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم الشخصية.

وفي سياق متصل، وفي ريف درعا الغربي، جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغلها بعدة آليات عسكرية برفقة قوة مشاة في المنطقة الواقعة بين قريتي عابدين ومعرية ضمن حوض اليرموك، وفقاً لما نقله "تجمع أحرار حوران". وأشار التجمع إلى أن القوة الإسرائيلية قامت بوضع حاجز عسكري بين القريتين وتفتيش عدد من المنازل السكنية، من دون أن ترد أي تقارير تفيد بوقوع عمليات اعتقال حتى اللحظة.

وقد رسخ الاحتلال الإسرائيلي تواجده العسكري في المنطقة الجنوبية من سوريا منذ تاريخ 8 من كانون الأول/ديسمبر 2024، وذلك عبر تأسيس شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها، في خطوة تهدد بإعادة صياغة المشهد الأمني الذي نصت عليه اتفاقية فض الاشتباك للعام 1974، حسب تقرير صادر عن مركز "جسور" للدراسات.

وبيّن التقرير الصادر في 10 من آب الحالي أن هذه المواقع العسكرية الإسرائيلية تمتد جغرافياً من قمة جبل الشيخ شمالاً وصولاً إلى حوض اليرموك جنوباً، وتتركز معظمها ضمن محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها الآخر نحو ريفي دمشق ودرعا. ولم يقتصر الوجود الميداني على إنشاء النقاط العسكرية فحسب، بل امتد ليشمل شق طرق لوجستية، وإقامة تحصينات، وسواتر ترابية، وأبراج مراقبة، إضافة إلى بوابات وأسوار حديدية ومرافق إقامة تضمن بقاء القوات لفترات مطولة.

شارك الخبر: