منخفض جوي يضرب سوريا: أضرار مادية، انقطاع الكهرباء، واستنفار تام لفرق الطوارئ والدفاع المدني


هذا الخبر بعنوان "منخفض جوي يضرب سوريا.. أضرار مادية وانقطاع للكهرباء واستنفار فرق الطوارئ" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق عدة في سوريا حالة من عدم الاستقرار الجوي ترافقت مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح هابطة، مما أدى إلى أضرار مادية وانقطاعات في التيار الكهربائي وإغلاق عدد من الطرق، من دون تسجيل إصابات بين المدنيين حتى الآن، وفقاً لما أعلنت الجهات الرسمية والدفاع المدني السوري.
في ريف حمص الشرقي، ضربت عاصفة غبارية قصيرة المدة مناطق مختلفة بالتزامن مع تقلبات جوية. وأعلنت الشركة العامة لكهرباء حمص خروج أكثر من 20 خط توتر متوسط عن الخدمة جراء الأحوال الجوية العاصفة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق تلدو، والمخرم، وشين، وتلكلخ، وتدمر، ومناطق أخرى متفرقة في المحافظة. وأكدت الشركة أن ورشاتها الفنية تواصل العمل على معالجة الأعطال وإصلاح الخطوط المتضررة تمهيداً لإعادة الكهرباء تدريجياً.
وفي حلب، تسببت العاصفة بتطاير ألواح للطاقة الشمسية في حي الفرقان، مما أدى إلى وقوع أضرار بمركبة كانت مركونة في المكان. أما في محافظة إدلب، فقد شهدت هطولات مطرية غزيرة، حيث أصيب طفل في مدينة الفوعة بصاعقة رعدية نُقل على إثرها إلى مستشفى مدينة بنش المجاورة وأُدخل قسم العناية المشددة، في حين شهدت بلدة عزمارين غربي إدلب سيولاً شديدة نتيجة الهطولات المطرية.
وفي محافظة اللاذقية، واصلت فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث عمليات الاستجابة منذ صباح السبت. وبحسب مدير الاتصال الحكومي علي قيقوني، تسببت العاصفة بإغلاق عدد من الطرق، وتجمع مياه الأمطار وغمر محيط بعض المنازل، وسقوط أشجار، وانجراف التربة في عدة مناطق. وتركزت عمليات الاستجابة في مدينة اللاذقية في محاور مثل دوار عدن، ومركز الفاروس، وجسر حلب، ومركز المحطة، وساحة قنينص، وحيّا الرمل الجنوبي وبساتين الريحان، بالإضافة إلى فتح طرق أغلقتها الأشجار المتساقطة في شارع بور سعيد وبلدة كسب، وفي قرى العطرية والسفكون والبصة باتجاه المختارية. وفي مدينة جبلة، تعاملت الفرق مع تجمعات للمياه وسحب سيارة سقطت في حفرة عند ضاحية مشفى جبلة.
وأكد مدير الدفاع المدني منير مصطفى أن الفرق الميدانية تواصل انتشارها للتعامل مع تداعيات الأمطار الغزيرة في مختلف المحافظات، مشيراً إلى أن الأضرار اقتصرت حتى اللحظة على الخسائر المادية من دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.
وفي حماة، رفعت فرق الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث مستوى جاهزيتها تحسباً للمنخفض الجوي. وأوضح مدير الطوارئ وإدارة الكوارث محمد الشيخ قدور أن الإجراءات تشمل تجهيز طواقم الإسعاف والمضخات والآليات الهندسية وسحب المياه من النقاط الأكثر عرضة للفيضانات والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية.
وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية قد توقع انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة في جميع المناطق السورية لتصبح أدنى من معدلاتها السنوية بنحو درجة إلى ثلاث درجات مئوية، محذراً من مخاطر الصواعق والسيول في المناطق الساحلية والشمالية الغربية والأجزاء الغربية من المنطقة الوسطى، على أن يبدأ تأثير الحالة الجوية بالضعف يوم الاثنين والانحسار يوم الثلاثاء.

سياسة
سياسة
سياسة