سياسة

مظلوم عبدي يؤكد مشاركة الكرد للمرة الأولى في بناء الدولة السورية بهويتهم الخاصة

North Press٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص2 مشاهدة
مظلوم عبدي يؤكد مشاركة الكرد للمرة الأولى في بناء الدولة السورية بهويتهم الخاصة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مظلوم عبدي: الكرد يشاركون للمرة الأولى في بناء الدولة السورية بهويتهم الخاصة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المستشار الرئاسي السوري مظلوم عبدي أن الكرد قد دخلوا مرحلة جديدة في سوريا، حيث يشاركون للمرة الأولى في بناء الدولة السورية بهويتهم الخاصة. وأوضح، في حوار مع الصحافي إرفان أكتان نشره موقع Amargi، أنه رغم انتهاء الظروف التي أتاحت لهم خلال السنوات الماضية إدارةً ذاتية ومؤسسات وقوة عسكرية مستقلة، إلا أنه "ليس صحيحاً أننا خسرنا كل شيء".

وأشار عبدي إلى أن سوريا تشهد عملية إعادة بناء عقب سقوط نظام البعث، وأصبح الكرد جزءاً أساسياً منها بهدف الحفاظ على المكتسبات والبناء عليها لنيل الحقوق كاملة. واعتبر أن اتفاق 29 كانون الثاني كان الخيار الأفضل لمصلحة الشعب الكردي لتجنب استمرار الحرب ومزيد من الضحايا والنزوح، مشدداً على الرغبة في حل القضايا عبر الحوار والسلام ومبيناً أن هناك مساراً سياسياً لتثبيت الحقوق في الدستور السوري.

وأضاف أن الكرد باتوا ممثلين داخل مؤسسات الدولة بهويتهم، مع استمرار أبناء المنطقة في المشاركة بأمور الأمن والإدارة والجيش، مؤكداً أن الدولة السورية تعترف للمرة الأولى بوجود الكرد وأن اللغة الكردية أصبحت لغة وطنية ولغة للتعليم رغم أن التطبيق لم يُعمّم بعد.

وحول منصبه كمستشار في رئاسة الجمهورية، لفت عبدي إلى أن خطوته تأتي في إطار الالتزام بخدمة الشعب الكردي وسوريا كلها. وشدد على ضرورة مشاركة الكرد في صياغة الدستور وتمثيلهم في اللجنة الدستورية المقبلة، معتبراً أن قنوات الاتصال مع تركيا مفتوحة للوصول إلى وقف إطلاق النار وتطوير العلاقات.

وفي الشأن السياسي المستقبلي، دعا إلى تنظيم حركة سياسية جديدة بعد انتهاء الوجود الرسمي لقسد والاستفادة من التحولات الإقليمية ومسارات السلام. وفي الجانب الاقتصادي، أقر بوجود مشكلات في مناطق روج آفا بعد انتقال عائدات النفط وتوقف دعم الإدارة الذاتية، مؤكداً ضرورة معالجة أزمات الخبز والموارد بالتعاون مع مؤسسات الدولة. وختم بالقول إن الحرب ضد داعش كانت حرب وجود، داعياً إلى التفاؤل والمضي قدماً بالسلام والعمل السياسي لبناء المستقبل.

شارك الخبر: