سوريا محلي

مع ارتفاع تكلفة الطالب إلى مليون ليرة وسطياً.. مبادرات محلية لتأمين المستلزمات المدرسية في سوريا

الخبر١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٧ ص2 مشاهدة
مع ارتفاع تكلفة الطالب إلى مليون ليرة وسطياً.. مبادرات محلية لتأمين المستلزمات المدرسية في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تكلفة الطالب تصل للمليون وسطياً .. مبادرات محلية لتأمين مستلزمات المدارس قبل قرع الجرس" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يجد الأهالي أنفسهم محاصرين بالتزامات مالية ضخمة، مرغمين على خوض رحلة شاقة لتأمين مستلزمات أبنائهم، في ظل واقع اقتصادي ضاغط على الجميع. وتحولت بهجة العودة إلى مقاعد الدراسة إلى عبء مالي وضغط نفسي كبير تسبب بانتهاء الرحلة التعليمية للكثير من الأطفال، فمع المفاضلة بين الارتفاع الجنوني في أسعار القرطاسية والحقائب، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، يجد أرباب الأسر أنفسهم أمام خيارين قاسيين بين المعيشة الصعبة وحق التعليم.

وشكل تأمين مستلزمات العملية التعليمية منذ سنوات معضلة كبيرة لشريحة واسعة من السوريين، لاسيما ذوي الدخل المحدود في ظل موجات غلاء متلاحقة، ما دفع العديد من الأشخاص لإطلاق المبادرات المحلية سنوياً بهدف تخفيف عبء الغلاء عن كاهل المواطن. وفي هذا السياق، انطلقت العديد من المبادرات لدعم الطلاب في مختلف المحافظات السورية، ومنها مبادرة “يمّي” المتخصصة بدعم الطلاب في الساحل السوري، وذلك تخليداً لذكرى الطلاب يعرب صالح ومرح شريف ويوسف شريف الذين قضوا في أحداث الساحل في شهر آذار عام 2025.

وأوضحت الناشطة المجتمعية والمسؤولة الإدارية في جمعية “يمّي” مرح إياد عثمان لمنصة الخبر أنه “عندما تعجز الموارد الرسمية أو لا تكفي لتلبية احتياجات المدارس والروضات، يستطيع عندها المجتمع المحلي أن يتحول من متلقٍ للمشكلة إلى شريك في حلها”، مشيرةً إلى تنظيم حملات لجمع الكتب والقرطاسية، ودعم صيانة الصفوف وتجهيزها، وتوفير وجبات أو وسائل نقل للأطفال، وإنشاء صناديق مجتمعية لدعم الحالات الأكثر حاجة.

من جانبها، قالت رئيس مجلس أمناء مؤسسة “جناح أزرق” نسرين حسن لمنصة الخبر إن “المجتمع المدني قطاع مستقل، ويكمن دوره بأنه وسيط بين الشعب والحكومات عبر التوعية والمناصرة والدعم للقضايا التي يراها أولوية”، معتبرة أن قيام المجتمع المدني بمبادرات طارئة يعني قصور التخطيط الحكومي أولاً ومؤشر تقصير حكومي.

وفي حلب، تنشط جمعية أهل الخير منذ عام 2006 في مجال الدعم الإنساني على مستوى رعاية عائلات الأيتام بكل الاحتياجات. وأكد المدير التنفيذي للجمعية حسن سقار أن الجمعية ترعى حوالي 1300 عائلة مستفيدة معتمدة على التبرعات من التجار والصناعيين في مدينة حلب.

من جهتها، أشارت المعلمة مي يوسف من مدينة حمص إلى أن تأخر استلام الكتب المدرسية واهتراء أغلبها يدفع الطلاب لشراء نسخ جديدة، وهو ما يشكل عبئاً مالياً كبيراً على الأهالي. ورصدت منصة الخبر في أسواق مدينة حمص أن تكلفة تجهيز طالب إعدادي وسطياً بلغت نحو مليون ليرة سورية قديمة، في وقت حددت فيه وزارة التربية والتعليم موعد بدء الدوام الرسمي للعام الدراسي الجديد في 6 أيلول 2026.

شارك الخبر: