مشاركة ألمانيا في معرض دمشق الدولي تفتح آفاقاً جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية


هذا الخبر بعنوان "من معرض دمشق الدولي.. الحضور الألماني يفتح آفاقاً لشراكات واستثمارات جديدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أروقة معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، وبمشاركة واسعة لنحو ألف جهة عارضة من قرابة 60 دولة، يبرز الحضور الألماني الممثل بـ13 عارضاً كخطوة عملية تعكس تحولاً في مسار العلاقات الاقتصادية وتجسد مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية، تزامناً مع تأسيس اللجنة السورية-الألمانية المشتركة هذا العام.
وفي 16 تموز الماضي، وقعت سوريا و ألمانيا في دمشق إعلان تشكيل اللجنة السورية-الألمانية المشتركة لتنظيم تعاون دائم وتعزيز العلاقات الثنائية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وتضطلع اللجنة بدور محوري في تنسيق التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ التفاهمات في مجالات التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار، والاستثمار، والطاقة، والنقل، والطيران المدني، والعدالة الانتقالية، والمفقودين، ومعالجة ملف اللاجئين.
وتكتسب الأيام الثلاثة الأولى المخصصة للمستثمرين ورجال الأعمال في المعرض أهمية خاصة للانتقال من التقارب الدبلوماسي إلى تعاون اقتصادي فعلي، وأكد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال فيصل عطري أن الحضور الألماني يأتي استكمالاً لمسار تعزيز العلاقات بين دمشق وبرلين بعد التحرير، مشيراً إلى أن تشكيل اللجنة وفر إطاراً مؤسسياً لملفات التعاون الاقتصادي.
وأوضح عطري أن المشاركة الألمانية تمنح الإطار المؤسسي بعداً عملياً عبر التواصل المباشر، وتساهم في نقل العلاقات من التفاهمات إلى خطوات عملية توفر غطاءً سياسياً وقانونياً تعزز ثقة المستثمرين الألمان وتحد من المخاطر المرتبطة بالاستثمار، مؤكداً أهمية توفير أدوات تنفيذية فاعلة وتذليل العقبات أمام المستثمرين.
وتشارك 13 شركة ألمانية في المعرض بعد أكثر من 40 عاماً ضمن قطاعات الخدمات الاستشارية واللوجستية والصحة والطاقة والمعارض وإدارة الفعاليات، في ظل اهتمام كبير بالدخول إلى السوق السورية، بينما تستمر فعاليات الدورة حتى الرابع من أيلول المقبل بمشاركة واسعة من مختلف الجهات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي