دراسة حديثة: أدوية «الستاتين» تخفض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى كبار السن الأصحاء


هذا الخبر بعنوان "دراسة: أدوية خفض الكوليسترول تقلل مخاطر أمراض القلب لدى كبار السن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تجربة سريرية حديثة أن تناول أدوية «الستاتين» المخصصة لخفض الكوليسترول يسهم في تقليص مخاطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية خطيرة لدى الأشخاص الأصحاء ممن تتجاوز أعمارهم 70 عاماً، وذلك دون تسجيل أي زيادات ذات دلالة إحصائية في معدلات الخرف عند مقارنتهم بمن تناولوا دواءً وهمياً.
وأوضحت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن هذه الدراسة، التي ترأسها باحثون من جامعة موناش الأسترالية، قد غطت نحو 10 آلاف شخص تتجاوز أعمارهم 70 عاماً ولم يسبق لهم التعرض لأمراض قلبية وعائية، حيث جرى اختيار المشاركين من مئات مراكز الرعاية الأولية في أستراليا.
وأكدت النتائج أن الأفراد الذين داوموا على تناول «الستاتين» يومياً قد سجلوا تراجعاً بنحو 30 بالمئة في احتمالية الإصابة بأول حدث قلبي وعائي رئيسي، مقارنة بالمرضى الذين تلقوا الدواء الوهمي، الأمر الذي يبرز جدوى العلاج الوقائي لهذه الفئة العمرية التي لم تعانِ مسبقاً من أمراض القلب.
وتأتي هذه المعطيات تلياً لسنوات اتسمت بمحدودية الأدلة حول فاعلية «الستاتين» للوقاية الأولية لدى الأصحاء ضمن هذه الشريحة العمرية، لاسيما أن الدراسات السابقة انصب تركيزها على فئات عمرية أصغر سناً أو على أشخاص يحملون عوامل خطر أو لديهم إصابات قلبية سابقة.
واعتمدت التجربة على علاج المشاركين بدواء «أتورفاستاتين» بجرعة يومية قدرها 40 ملغ، أو بنوع آخر من الأدوية، مع إخضاعهم لمتابعة طويلة الأمد بغية تقييم احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من الأحداث القلبية الوعائية، بجانب قياس مؤشرات أخرى مثل الوظائف الإدراكية.
ولم يلحظ الباحثون أي فروق ذات دلالة إحصائية ضمن معدلات الإصابة بالخرف بين مجموعتي العلاج، مما يقدم أدلة جديدة تدحض المخاوف السابقة المرتبطة باحتمال تسبب «الستاتين» في رفع مخاطر الإصابة بالخرف.
وختم الباحثون بالإشارة إلى أن هذه النتائج قد تدفع نحو إعادة تقييم التوجيهات والإرشادات الخاصة باستعمال أدوية خفض الكوليسترول لدى كبار السن، مع التشديد على ضرورة أن يستند قرار وصف العلاج إلى تقييم دقيق للحالة الصحية الخاصة بكل فرد مع الموازنة بين فوائده ومخاطره المحتملة.
يُذكر أن تجربة STAREE تُصنف كواحدة من أكبر التجارب العشوائية التي تولت دراسة تأثير «الستاتين» في إطار الوقاية الأولية من أمراض القلب والأوعية الدموية للأشخاص البالغين من العمر 70 عاماً فما فوق.
صحة
صحة
صحة
صحة