قراءة نقدية في أزمة المفاهيم: تراجع معايير الصحافة والأدب وتأثير الاستبداد


هذا الخبر بعنوان "انحطاط الصحافة والأدب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب خطيب بدلة ظاهرة انتشار ألقاب الكتابة في المجتمع نتيجة فوضى المصطلحات وغياب الجهات الرقابية والمعايير المهنية لتحديد أهلية الكاتب. ويشير إلى أن الموهبة الحقيقية لا تقترن بالضرورة بالتخصص الأكاديمي، مستشهداً بأسماء لامعة مثل زكريا تامر، وحنا مينة، ويوسف إدريس، وعبد السلام العجيلي، وحسيب كيالي، ونجيب محفوظ، الذين جاءوا من خلفيات مهنية متنوعة. وفي المقابل، يرى أن دراسة الأدب العربي لا تعني بالضرورة النجاح في الإبداع، نظراً لما قد تفرضه القواعد من قيود على الأقلام.
ويتطرق المقال إلى تحول الصحافة إبان حكم حزب البعث وحركة حافظ الأسد إلى وظيفة حزبية، مما أتاح المجال أمام متسلقين وأشباه أميين ليكونوا مراسلين لصحف مثل البعث والثورة وتشرين، وسط غياب أبسط قواعد المهنة كالقدرة على إجراء المقابلات. وعلى الرغم من ذلك، استطاع بعض الصحفيين كشف ملفات فساد القطاع العام، إلا أن الخطوط الحمراء والشخصيات المقدسة ظلت بمنأى عن النقد خوفاً من البطش. ويختتم الكاتب بالإشارة إلى أن واقع اليوم لا يختلف كثيراً، حيث يعوض الصحفيون عن الحصانة الحزبية بالصراخ والشعارات الثورية، بينما يشهد الأدب عصراً من الانحطاط ومحاربة الحداثة لصالح أشكال شعرية متخلفة المحتوى.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة