وزراء التعليم العالي والتربية والأوقاف يبحثون في معرض دمشق الدولي تكامل المنظومة التعليمية وسوق العمل


هذا الخبر بعنوان "التعليم العالي والتربية والأوقاف تناقش بمعرض دمشق الدولي تكامل المنظومة التعليمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا ناقش وزراء التعليم العالي مروان الحلبي ، والتربية محمد عبد الرحمن تركو ، والأوقاف محمد أبو الخير شكري ، خلال ندوة حوارية استراتيجيات تطوير المنظومة التعليمية الوطنية، وتكامل الأدوار المؤسسية بما يواكب مرحلة البناء والتنمية ويلبي متطلبات سوق العمل في سوريا.
وأقيمت الندوة ضمن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي تحت عنوان «الرؤية المتكاملة في التعليم»، وتناولت محاور تطوير التعليم الجامعي والعام والشرعي، والاستثمار في رأس المال البشري، وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية وسوق العمل.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن العلم والتربية مساران متكاملان، مشيراً إلى توجه الوزارة نحو بناء جامعات منتجة تعتمد الإدارة الذكية ومرونة التعليم وحوكمة البيانات.
وبيّن الوزير الحلبي أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز على الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه محركاً أساسياً للتنمية، وإطلاق برامج التحول الرقمي وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعليم الافتراضي، إلى جانب توجيه البحث العلمي نحو التطبيقات التي تلبي الاحتياجات الفعلية لمختلف الوزارات والقطاعات الإنتاجية.
وأوضح أن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لاستقطاب الكفاءات والأكاديميين السوريين من الخارج وتسهيل إجراءات عودتهم ومعادلة شهاداتهم، بالتوازي مع تعيين المعيدين والخريجين الأوائل وتطوير المناهج وربطها بسوق العمل.
بدوره، استعرض وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو واقع التعليم الأساسي والثانوي، في ظل توقع وصول عدد الطلاب إلى نحو 6 ملايين خلال العام الدراسي المقبل، لافتاً إلى استمرار العمل على ترميم المدارس والبنية التحتية المتضررة.
وأشار الوزير تركو إلى اعتماد هوية بصرية جديدة للمدارس المحدثة، التي تضم ملاعب وقاعات للأنشطة، إلى جانب إعداد خمسة مشروعات قوانين لعرضها على مجلس الشعب، وفي مقدمتها مسودة قانون شؤون المعلمين الهادفة إلى تطوير أوضاعهم المادية والمهنية عبر نظام للرتب والنقاط.
وأكد انتهاء الوزارة من وضع المعايير الوطنية الجديدة لتأليف المناهج، استناداً إلى أسس علمية وقيمية وتربوية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع المرحلة الجامعية ومتطلبات سوق العمل.
وشدد وزير التربية على إعطاء التعليم المهني والتقاني أولوية، من خلال إعادة تأهيل ورشات التدريب العملي وتعزيز الارتباط المباشر بسوق العمل.
من جانبه، أوضح وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن التعليم الشرعي شهد نقلة بعد مرحلة التحرير، من خلال إحداث ثانويات شرعية جديدة وترميم عدد من المساجد المتضررة بجهود ومساهمات مجتمعية.
وشدد الوزير شكري على أهمية ترسيخ القيم بالتوازي مع التحصيل العلمي، بما يسهم في تنشئة جيل متوازن ومؤهل لخدمة المجتمع في مختلف المجالات.
واستعرض مسارات التطوير المستحدثة في التعليم الشرعي، وفي مقدمتها إطلاق «التعليم التأسيسي الشرعي»، واستحداث «الثانوية الشرعية – الفرع العلمي»، التي تتيح للطلاب دراسة المقررات العلمية كاملة إلى جانب المواد الشرعية، بما يؤهلهم للالتحاق بكليات الطب والهندسة والعلوم التطبيقية.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي في مدينة المعارض بدمشق حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة شركات وجهات محلية وعربية ودولية، إلى جانب برنامج من الندوات والورشات الحوارية في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي