أمسية إنشادية مميزة تجمع التراث السوري والعراقي على المسرح الجماهيري في معرض دمشق الدولي


هذا الخبر بعنوان "أمسية إنشادية على المسرح الجماهيري في معرض دمشق الدولي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المسرح الجماهيري، ضمن فعاليات الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي، اليوم الأحد، أمسية إنشادية أحياها المنشد العراقي أركان القيسي والمنشد السوري مصطفى حمدو، برعاية وزارة الثقافة، وسط تفاعل واسع من زوار المعرض. وقد دمجت الأمسية بين الموشحات والمقامات الشرقية والأغاني الدمشقية والأناشيد العراقية والدينية، في أجواء احتفالية عكست التنوع الغني للتراثين الموسيقي والإنشادي في سوريا والعراق.
وقدّم مصطفى حمدو مجموعة من الأعمال الفنية المستمدة من التراث السوري والدمشقي، تضمنت موشحات ومقامات شرقية وأغاني مرتبطة بدمشق وذاكرتها الفنية العريقة. وشملت مشاركته تقديم أعمال بارزة مثل «يا صلاة الزين» و«على العقيق اجتمعنا» و«طالما أشكو غرامي»، بالإضافة إلى أغنيتي «يا طيرة طيري يا حمامة» و«يا مال الشام»، وسط تفاعل لافت من الحضور.
من جانبه، قدّم أركان القيسي باقة متنوعة من الأناشيد المستمدة من التراث العراقي، إلى جانب عدد من الأناشيد الدينية مثل «الروح خضرا» و«مولاي صلّ وسلّم» و«قمر سيدنا النبي». وفي تصريح لـ سانا، أعرب القيسي عن سعادته بالمشاركة في فعاليات معرض دمشق الدولي وزيارة سوريا، مشيداً بتاريخها وتراثها وما تشهده من تجدد، ومبيناً حرصه على تقديم أعمال من التراث العراقي وأخرى دينية أمام جمهور متنوع.
بدوره، أشار محمد خير الله، أحد الحضور، إلى أن المسرح الجماهيري يمثل إحدى المنصات المهمة التي تلتقي عليها الأصوات الفنية والإنشادية السورية والعربية، في مشهد يجمع الفن بالتراث ويعكس الحضور الثقافي لسوريا، معرباً عن إعجابه الكبير بتنوع فعاليات المعرض.
وتندرج هذه الأمسية ضمن البرنامج الفني والثقافي المرافق لمعرض دمشق الدولي، والذي يتضمن أنشطة متنوعة تسهم في التعريف بالتراث السوري والعربي. وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي قد انطلقت في الـ 26 من آب الجاري وتستمر حتى الرابع من أيلول المقبل، تحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، متضمنة برنامجاً غنياً بالفعاليات الاقتصادية والثقافية والفنية.
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة