اقتصاد

استثمار بـ 7 مليارات دولار.. مجموعة "أرادَ" الإماراتية تدخل قطاع التطوير العقاري في سوريا

جريدة الوطن٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٢ م7 مشاهدة
استثمار بـ 7 مليارات دولار.. مجموعة "أرادَ" الإماراتية تدخل قطاع التطوير العقاري في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "7 مليارات دولار.. “أرادَ” الإماراتية تدخل سوق التطوير العقاري السورية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشكل دخول استثمارات عقارية إماراتية إلى السوق السورية مؤشراً مهماً على بدء انتقال ملف إعادة الإعمار من مرحلة الخطط والتصورات إلى مشاريع استثمارية متكاملة، ولا سيما إن كان المشروع يجمع بين التطوير السكني والخدمات التجارية والتعليمية والصحية والفندقية ضمن مجتمع عمراني واحد.

وفي هذا السياق، وقّع قطاع التطوير العقاري وإعادة الإعمار في الصندوق السيادي السوري اتفاقاً مع مجموعة "أرادَ" الإماراتية لتطوير مشروع متكامل في منطقة دمشق الجديدة، على مساحة أربعة ملايين متر مربع، بقيمة تطوير إجمالية تقدر بنحو سبعة مليارات دولار.

أعلنت مجموعة "أرادَ"، أحد أسرع المطورين الرئيسيين نمواً على مستوى العالم، دخولها السوق السورية عبر مشروع مشترك مع الصندوق السيادي السوري، لتطوير مدينة متكاملة على موقع تبلغ مساحته أربعة ملايين متر مربع غرب مدينة دمشق. وتتعاون "أرادَ" جنباً إلى جنب مع الصندوق السيادي السوري على تطوير المدينة عبر شراكة وثيقة مع السلطات الحكومية السورية المعنية، بما يتوافق مع أولويات إعادة الإعمار الوطنية وأهداف التنمية الشاملة للبلاد، بينما تعمل الجهتان حالياً على تحديد مواقع إضافية للتطوير في جميع أنحاء سورية.

مثل توقيع الاتفاقية في مقر الصندوق السيادي بدمشق كل من أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أرادَ"، ومحمد الخياط، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في الصندوق السيادي السوري، في خطوة تمثل دخول أحد أوائل المطورين الإماراتيين ضمن جهود التوسع العالمي السريع للشركة.

يقع المشروع، الذي تقدر قيمة تطويره الإجمالية بسبعة مليارات دولار أمريكي، أي ما يعادل 25.7 مليار درهم إماراتي، في منطقة تعرف باسم دمشق الجديدة بالقرب من منطقة المزة، على هضبة تبعد نحو 10 دقائق عن مركز مدينة دمشق و25 دقيقة عن مطار دمشق الدولي. ويغطي الموقع أربعة ملايين متر مربع، بما في ذلك حديقة عامة رئيسية بمساحة 700 ألف متر مربع، وسيوفر مجتمعاً متكاملاً يضم 11 ألف وحدة سكنية، تتضمن شققاً وفللاً وتاون هاوس ووحدات سكنية ذات علامات تجارية، و500 غرفة فندقية، و1000 شقة فندقية، ومرافق تعليمية تستوعب 5 آلاف طالب، ومستشفى مؤلفاً من 300 سرير، ومباني مكاتب ومساحات تجارية للشركات الخدمية، ومنافذ بيع لتجارة التجزئة، وحدائق ومناطق ترفيهية رحبة، ومباني للخدمات الحكومية، وغيرها من المرافق التي تخدم الحياة اليومية للمجتمع.

وفي تعليق له، قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة "أرادَ": "تمرّ سوريا بلحظةٍ محورية في تاريخها، ولديها فرصة كبيرة لإعادة الإعمار والاستثمار في المستقبل". وأضاف أن الشركة تتمتع بقدرة استثنائية لتنفيذ هذا المشروع الضخم مع شريك مثالي مثل الصندوق السيادي السوري، ونقل الخبرات وإيجاد فرص العمل ودعم قطاع الأعمال السوري.

بدوره، قال محمد الخياط، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في الصندوق السيادي السوري: "تُرحّب سوريا بمجتمع الأعمال والشركات من جميع دول العالم، ولا شك بأنّ هذه الشراكة مع "أرادَ" تمثّل دليلاً قوياً على ذلك". وأكد أن مهمة الصندوق تتمثل في جذب الاستثمارات العالمية التي تضيف قيمة طويلة الأمد للشعب السوري.

وتعدّ مجموعة "أرادَ" أحد أسرع المطوّرين الرئيسين نمواً على مستوى العالم، وهي تمتلك حالياً محفظة مشاريع بقيمة 42 مليار دولار أميركي عبر عدة أسواق تشمل الإمارات، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، وأستراليا.

شارك الخبر: