ثقافة

فخ المسلمات: أزمة التنوير وتراجع دور المثقف العربي في مواجهة التحديات

syriahomenews١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ ص2 مشاهدة
فخ المسلمات: أزمة التنوير وتراجع دور المثقف العربي في مواجهة التحديات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فخّ المُسَلَّمات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرى الكاتب سمير حماد أن الحداثة العربية لا تزال في مراحلها الأولى، جنينية وخجولة، بانتظار من يفتح لها الأبواب، وهو ما تؤكده المناهج التعليمية في البلدان العربية. ويشير إلى أن القوى الغربية، وعلى رأسها أمريكا، تسعى لإعادة العرب إلى العصبيات القديمة لتفكيكهم إلى دويلات متناحرة، وسرقة الثروات، وإشغالهم عن مواجهة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي العربية، ضمن مشروع غربي أمريكي يمارس بالخفاء.

ولا يقل المحافظون الجدد في العالم العربي خطورة عن صقور واشنطن وتل أبيب في إعاقة حركة التنوير، حيث يقع معظم الكتاب والمثقفين في فخ المسلمات القديمة لعدم خضوع التراث لقراءة معاصرة. ونتيجة لذلك، تخلى المثقف عن دوره التنويري وانسحب من ساحة العمل النهضوي، تاركاً المجال للسياسيين وأنصاف المثقفين وأبواق النفاق.

وقد أدى هذا الانسحاب إلى لجوء بعض المثقفين إلى العزلة أو الهجرة أو الاكتفاء بالتغني بالأمجاد الماضية عبر مقالات وندوات سفسطائية تناقش قضايا هامشية، مما كشف عن عجز الثقافة والمثقف، وتحول البعض إلى تابع يبرر أفعال السياسي السلطوي متخلين عن رسالتهم الوطنية.

شارك الخبر: