معرض فني في طرطوس يحتفي بالتاريخ البحري والتراث الثقافي لجزيرة أرواد


هذا الخبر بعنوان "أرواد… جزيرة تختزن ذاكرة البحر وتنتظر مزيداً من الاهتمام:ثقافي طرطوس يستعيد تاريخ الجزيرة وتراثها وموسيقاها في معرض يحتفي بهويتها البحرية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعيد جزيرة أرواد جانباً من ذاكرتها الثقافية والتراثية من خلال معرض فني تقيمه مديرية الثقافة في طرطوس في صالة المعارض بالمركز الثقافي العربي بمدينة طرطوس، بحضور رئيس مجلس مدينة طرطوس ومدير العلاقات في المحافظة ومدير الثقافة، مسلطاً الضوء على تاريخ الجزيرة الفريد وحياة أهلها وموروثها البحري والحرفي.
وذكر المركز عبر صفحته الرسمية أن المعرض يضم مجموعة من اللوحات التي تجسد ملامح من حياة أرواد وبحارتها وسفنها، إلى جانب أعمال وحرف يدوية أنجزها أبناء الجزيرة باستخدام الأصداف التي تشتهر بها، فيما أضفت فقرات موسيقية مستوحاة من تراثها، قدمها أطفال ويافعو كورال المركز الثقافي، بعداً فنياً على الفعالية.
وأكد مدير ثقافة طرطوس يوسف جندي أن المعرض يأتي في إطار الجهود الرامية إلى توثيق تراث أرواد وحرفها وفنونها، والتعريف بموروثها الثقافي والتاريخي، والحفاظ عليه بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة السورية.
ولا تبدو أرواد مجرد جزيرة صغيرة في البحر المتوسط، بل تختزن تاريخاً عريقاً وهوية بحرية مميزة، وتروي حجارتها وأزقتها وقواربها وحرف أبنائها حكاية مجتمع ارتبط بالبحر عبر قرون طويلة، مما يجعل إبراز تراثها خطوة مهمة باتجاه حماية هذا الإرث وتوسيع الاهتمام الثقافي والسياحي والخدمي بها.
ويكتسب هذا الاهتمام زخماً إضافياً بعد زيارة السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع لجزيرة أرواد مع بداية الصيف الحالي، والتي فتحت الباب أمام آمال أبناء أرواد بتعزيز واقع الجزيرة والحفاظ على هويتها وتراثها.
وفي السياق ذاته، يُشار إلى الدور الإيجابي الذي تقوم به الجمعية الخيرية البحرية في ارواد منذ تأسيسها في نيسان الماضي في المجالات الاجتماعية والخدمية، كأول جمعية تتأسس في الجزيرة بعد أكثر من 80 عاماً لتعزيز التكافل الاجتماعي وتكامل جهود الأهالي مع المؤسسات الحكومية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة