سياسة

إعادة افتتاحات السفارات في دمشق تفتح باباً جديداً لعودة سوريا إلى الساحة الدولية

جريدة الوطن١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٩ ص3 مشاهدة
إعادة افتتاحات السفارات في دمشق تفتح باباً جديداً لعودة سوريا إلى الساحة الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العالم يعود إلى دمشق.. سوريا تكسر عزلتها وتستعيد مكانتها الدولية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تفتح الدنمارك بإعادة سفارتها في دمشق، صفحة جديدة في مسار العلاقات السورية – الأوروبية، حيث إن عودة العلم الدنماركي إلى مبنى السفارة تأتي في وقت تستعيد فيه دمشق حركة سياسية ودبلوماسية فقدتها طوال سنوات الحرب والعزلة.

كما أن حضور وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إلى جانب وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني يعكس انتقال العلاقة مع دمشق إلى مستوى أكثر انفتاحاً ووضوحاً، وتقرأ دمشق هذه الخطوة ضمن مسار أوسع لاستعادة سوريا موقعها في النظام الدولي.

وكان ذلك واضحاً في تصريح وزير الخارجية الشيباني عقب افتتاح السفارة، إذ قال: “هذا فصل جديد يكتب في العلاقات السورية – الدنماركية”، مشيراً إلى أن الخطوة “تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه”.

وتأتي الخطوة الدنماركية ضمن سلسلة تحركات أوروبية أخذت تتسع منذ إسقاط نظام الأسد أواخر عام 2024، فقد أعادت إسبانيا رفع علمها فوق سفارتها في دمشق في كانون الثاني 2025، وأعادت ألمانيا أيضاً فتح سفارتها في آذار من العام نفسه، بالتزامن مع استئناف إيطاليا نشاط بعثتها.

وفي تموز 2025 أعلنت بريطانيا استعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع دمشق، بينما اتجهت فرنسا إلى إعادة بناء حضورها الدبلوماسي وصولاً إلى التفاهم بشأن تبادل السفراء، وعلى المستوى الإقليمي، سارعت تركيا وقطر إلى إعادة فتح سفارتيهما في دمشق، في مؤشر على اتساع دائرة التعامل المباشر مع القيادة السورية الجديدة.

شارك الخبر: