اقتصاد

بدائل اقتصادية على موائد ذوي الدخل المحدود.. الفول والقوانص تحل مكان الفروج المرتفع الثمن

جريدة الوطن١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٠ م0 مشاهدة
بدائل اقتصادية على موائد ذوي الدخل المحدود.. الفول والقوانص تحل مكان الفروج المرتفع الثمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هروباً من الأسعار الخيالية.. الفول والقوانص بدائل “الشرحات” على موائد الفقراء" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الغلاء الفاحش في أسعار الفروج وأجزائه وعدم قدرة شريحة واسعة من المستهلكين على شرائه، بات التوجه نحو شراء البدائل الغنية بالبروتين حالة شائعة لدى الكثير من المواطنين.

وفي هذا السياق، أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، في تصريح لصحيفة “الوطن”، أن نسبة كبيرة من المستهلكين وخصوصاً ذوي الدخل المحدود توجهوا نحو شراء البدائل البروتينية عقب الارتفاع الحاد بأسعار الفروج، مثل الأنواع الرديئة من اللحوم الحمراء كاللحوم المفرومة مسبقاً، إضافة إلى الفول والحمص لاحتوائهما على البروتين النباتي.

وأشار إلى أن بعض المستهلكين يعتمدون على شراء الأجزاء الرخيصة من الفروج مثل القوانص والجوانح وبكميات قليلة للحفاظ على الحد الأدنى من البروتين الحيواني، مع استبعاد الشرحات والسودة والكستا وفخاذ الفروج تماماً عن موائدهم لارتفاع أسعارها.

ولفت حبزة إلى أن الحلقات الوسيطة والمسالخ ومطاعم الوجبات الجاهزة تعد المسبب الرئيسي لارتفاع أسعار الفروج والمستفيد الأكبر بنسب أرباح عالية جداً، بينما يبقى مربي الفروج هو الأقل استفادة بأرباح مقبولة لا تتجاوز 15 بالمئة.

وبيّن أن الجمعية تلقت شكاوى تؤكد عدم الالتزام بقائمة الأسعار الاسترشادية الصادرة عن وزارة الاقتصاد والصناعة من قبل معظم المسالخ، إلى جانب إصدار فواتير وهمية، فضلاً عن قيام بعض مطاعم الوجبات الجاهزة ببيع الفروج المشوي والبروستد بأسعار خيالية وغير منطقية، مؤكداً أن ما يحدث في السوق يعود للاحتكار والابتزاز وليس لنقص في المادة.

شارك الخبر: