
وقّعت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، بالشراكة مع صندوق سعودي للاستثمار في الملكية الخاصة، ضمن مسار أوسع لإعادة تأهيل البنية التحتية للنقل الجوي في البلاد.
مطار ثانٍ في المعادلة
لا تقتصر الاتفاقية على تطوير المطار القائم، إذ تتضمن كذلك تأهيل مطار إضافي، في إشارة إلى توجه لتوزيع حركة الطيران على أكثر من منفذ بدل تركيزها في العاصمة.
موقع حلب على خريطة النقل
يمثل مطار حلب المنفذ الجوي الرئيسي لشمال سوريا، ويخدم محافظات حلب وإدلب ومحيطها. وتزامناً مع تطويره، أطلقت وزارة النقل مشروع تأهيل "تحويلة حلب الجنوبية" بطول سبعة عشر كيلومتراً وبكلفة تقديرية تناهز ستة عشر مليون دولار، بما يخفف الضغط عن مداخل المدينة.
الوصول إلى المدينة
يبعد المطار مسافة قصيرة نسبياً عن مركز حلب، غير أن أعمال التأهيل الجارية على الطرق المحيطة قد تفرض تحويلات مؤقتة، ما يجعل ترتيب وسيلة التنقل مسبقاً أكثر عملية للقادمين في رحلات مسائية.
أخبار ذات صلة
اقتصاد وأعمالتأهيل شبكة الطرق: 476 مليون دولار لأوتوستراد دمشق–درعا وصيانة شاملة لدمشق–حلب
اقتصاد وأعمالعودة حركة الأعمال إلى حلب: المطار والتحويلة الجنوبية وتنقل الوفود
اقتصاد وأعمالالنافذة الواحدة في مرفأ اللاذقية: خطوة لتقليص زمن التخليص الجمركي
اقتصاد
