سياسة

رحلة العذاب الليبية: سقوط نظام الأسد لم ينهِ مأساة السوريين العالقين في ليبيا

syriadirect٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٦ ص3 مشاهدة
رحلة العذاب الليبية: سقوط نظام الأسد لم ينهِ مأساة السوريين العالقين في ليبيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "The Libyan odyssey: For Syrians stranded in Libya, Assad’s fall has not ended their journey home" نشر أولاً على موقع syriadirect وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يزال آلاف السوريين عالقين أو محتجزين أو مفقودين في ليبيا، بينما تبحث العائلات عن أحبائها وتكافح دمشق لإعادة مواطنيها إلى الوطن بعد سقوط نظام الأسد.

عندما سقط نظام الأسد في عام 2024، نزل المئات من المهاجرين السوريين في ليبيا إلى الشوارع احتفالاً. وفي مدن مثل طرابلس وبغازي والخمس، رفع السوريون الأعلام وهتفوا بالحرية وأطلقوا الألعاب النارية، وسرعان ما بدأوا في التفكير في العودة إلى الوطن، لكن العودة لم تكن سهلة.

قام الرئيس السوري أحمد الشرع باستعادة العلاقات الدبلوماسية مع طرابلس في أواخر عام 2025، على أمل معالجة أوضاع المهاجرين السوريين وتعزيز التعاون الاقتصادي. ومع ذلك، لا يزال مصير العديد من السوريين في ليبيا مجهولاً، وتطالب العديد من العائلات تدخل الحكومة للبحث عن أحبائهم المفقودين.

تستضيف ليبيا اليوم حوالي 16,000 سوري وصلوا إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا بعد رحلة شاقة تعاملوا خلالها مع المهربين وغيرهم من الجهات غير الحكومية. ولم يؤدِ سقوط الأسد إلى إنهاء معاناتهم، حيث لا يزال الكثيرون يواجهون ظروفاً قاسية، أو في عداد المفقودين، أو محتجزين في مراكز احتجاز المهاجرين سيئة السمعة في ليبيا.

منذ سقوط الدكتاتور معمر القذافي في عام 2011، انقسمت ليبيا بين حكومَتَيْن متنافستين؛ حيث تسيطر حكومة عبد الحميد الدبيبة المدعومة من الأمم المتحدة على غرب البلاد بما في ذلك العاصمة طرابلس، بينما يسيطر المشير خليفة حفتر وقواته المسلحة العربية الليبية في شرق وجنوب البلاد. وفي ظل هذه الظروف، ازدهرت صناعة التهريب والاتجار البشر بالملايين مستغلة فراغ السلطة.

شارك الخبر: