سياسة

صعلكة الدول: قراءة تحليلية في النموذج السوري وتبعات الأيديولوجيا (الجزء الرابع والأخير)

enabbaladi.net٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٠ م1 مشاهدة
صعلكة الدول: قراءة تحليلية في النموذج السوري وتبعات الأيديولوجيا (الجزء الرابع والأخير)

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صعلكة الدول: الحالة السورية نموذجًا- 4" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب مصطفى حسين بطيخة في هذا الجزء الأخير من مقالاته خلاصة مفهوم صعلكة الدول، مسلطاً الضوء على الحالة السورية وكيفية التخلص من هذه الحالة الفاسدة. يوضح الكاتب أن الدول المتصعلكة هي كيانات مريضة تعاني من حمى شديدة، وأبرز سماتها هي السيطرة الأيديولوجية وسيادة الحزب الواحد الأحد، حيث يرفض الأيديولوجي، سواء كان قومياً أو شيوعياً أو دينياً، التعددية والآخر، ويفرض مبدأ البيعة الأبدية دون فتح باب الحوار الحقيقي مع الشعب.

يشير المقال إلى أن هيمنة الأيديولوجيا على المفهوم الجمعي للوطن تظهر بوضوح من خلال تعديل المواد الدستورية، مثل المادة الأولى من الدستور، كما حدث في سوريا عبر تعديلات أعوام 1950 و1973، أو في إيران بعد قدوم الخميني، مما يؤدي إلى استثناء شريحة واسعة من المواطنين من الحقوق على أساس أيديولوجي. كما يعمد الأيديولوجي إلى إلهاء الشعوب عبر مغامرات خارجية وخلق مؤسسات موازية لمؤسسات الدولة، مثل الفرق البعثية التي وضعها حافظ الأسد في كل مؤسسة لضمان توافق القرارات مع الفكر الحزبي.

يبدأ تعليم الصعلكة بحسب الكاتب منذ الطفولة المبكرة في المدارس ومنظمات مثل طلائع البعث، حيث يُدرب الأطفال على ترديد شعارات لا يفهمونها. ويختتم المقال بالتأكيد على أن الخلاص من هذه الحالة يكمن في بناء مجتمع مدني حقيقي يؤمن بالاختلاف والتشاركية والمساواة تحت سقف القانون، ويعتمد آليات ديمقراطية تضمن ترسب رمل الصعاليك وأيديولوجياتهم في قعر الزجاجة ليعود ماء الوطن إلى نقائه.

شارك الخبر: