حوار سوري ألماني رفيع المستوى في دمشق لبحث فرص الاستثمار ومشاريع إعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "دمشق تستضيف حواراً سورياً ألمانياً لبحث الاستثمار وإعادة إعمار قطاعات حيوية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت العاصمة دمشق جلسة حوارية بارزة نظمها مجلس الأعمال السوري الألماني بالتعاون مع الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، والتي تركزت حول بحث فرص وتحديات الاستثمار وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين سوريا وألمانيا. وشهدت الفعالية التي أقيمت في فندق سميراميس بدمشق حضور حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان، ووكيل الوزارة الألمانية نيلز آنين، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين الألمان وممثلي الشركات المحلية والألمانية، تلاها عقد طاولة مستديرة لناقشة العديد من القطاعات الحيوية.
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان خلال الاجتماع أن الحضور الألماني يشكل مؤشراً إيجابياً يجسد شراكة حقيقية في عملية إعادة بناء البلاد. وأوضح رسلان أن تقلبات سعر الصرف تعد مرحلة طبيعية في سياق إعادة الإعمار، مؤكداً سعى المصرف لتطوير أدوات تضبط الاستقرار وتوفر بيئة مصرفية سليمة تخدم المستثمرين وتتيح تقييم المخاطر بوضوح.
من جانبه، أشار وكيل الوزارة الألمانية نيلز آنين إلى وجود دور مرتقب للحكومة الألمانية في مسيرة إعادة إعمار سوريا بالتعاون مع الجهات الرسمية والقطاع الخاص. وأوضح أن الاستثمار في سوريا يحظى بأولوية لدى الشركات الألمانية التي تسعى للمشاركة في الفرص الاقتصادية المتاحة وفق نهج تنموي شامل.
بدوره، بين رئيس مجلس الأعمال السوري الألماني وليد سحاري أن هذه الاجتماعات تمثل ركيزة أساسية لتوطيد العلاقات بين المؤسسات والشركات في البلدين، بالتعاون مع منظمات مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بهدف ترجمة المخرجات إلى مشاريع عملية ملموسة.
وفي السياق ذاته، لفت معاون وزير الطاقة لشؤون المياه والكهرباء أسامة أبو زيد إلى أهمية الاجتماعات في دعم القطاعات الحيوية المتضررة كالمياه والكهرباء والزراعة والصحة، عبر بناء شراكات طويلة الأمد تدمج التكنولوجيا الألمانية بالخبرات المحلية. كما أشار رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان إلى أن الشراكة مع ألمانيا تتيح فرصاً واسعة لنقل التكنولوجيا الحديثة وتدريب الكوادر، فضلاً عن التشبيك بين المدن الصناعية لتعزيز كفاءة الإنتاج وتحقيق تكاليف تنافسية.
اقتصاد
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد