سياسة

تقرير أممي يكشف دور الدعم الخارجي والمسيرات في إشعال حرب السودان وجرائم محتملة

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٥ م4 مشاهدة
تقرير أممي يكشف دور الدعم الخارجي والمسيرات في إشعال حرب السودان وجرائم محتملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحقيق دولي: الدعم الخارجي والمسيرات يؤججان حرب السودان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت "بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن السودان" في تقرير حديث صدر يوم الخميس، بأن التدخلات الخارجية واستخدام الطائرات المسيرة يساهمان بشكل خطير في تأجيج النزاع وإطالة أمده في السودان، مع التحذير من احتمالية ارتكاب جرائم حرب خلال بعض تلك الهجمات.

وبيّن التقرير، استناداً إلى ما نقلته وكالة رويترز، أن تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية والمقاتلين بالإضافة إلى شبكات الإمداد والتموين الأجنبية، يسهم في توسيع رقعة الصراع ومنح الأطراف المتحاربة قدرة أكبر على تنفيذ هجمات تستهدف عمق المناطق المدنية.

وأكدت البعثة التابعة للأمم المتحدة أن التحقيقات توصلت إلى وجود شبكة عابرة للحدود تتألف من أفراد وكيانات متورطة في تزويد أطراف النزاع بالعتاد العسكري، والأسلحة، والإمدادات، والتدريب، فضلاً عن جلب الأفراد الأجانب.

وأضاف التقرير أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم جراء هجمات نفذتها طائرات مسيرة خلال الشهور الخمسة الأولى من عام 2026، موجهاً الاتهامات للطرفين بارتكاب خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي، ومؤكداً أن بعض تلك الممارسات قد ترقى لمستوى جرائم حرب.

وفي ختام تقريرها، دعت البعثة الأممية مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كافة الأراضي السودانية.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان كان قد أصدر قراراً في 11 تشرين الأول 2023 يقضي بتشكيل بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق في السودان، بهدف التحقيق في كافة الانتهاكات والتجاوزات المرتبطة بحقوق الإنسان وقوانين الإنسانية الدولية، وتحديد الوقائع والظروف والأسباب الكامنة وراءها، بما في ذلك الانتهاكات المرتكبة ضد اللاجئين، ضمن سياق النزاع المسلح المتواصل الذي انطلق في 15 نيسان 2023 بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأسفر عن دمار واسع النطاق ونزوح ما يزيد على 14 مليون شخص، متسبباً في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

شارك الخبر: