الحرف اليدوية التراثية تتألق في معرض دمشق الدولي بعبق التاريخ والأصالة


هذا الخبر بعنوان "“العجمي” و”البروكار الدمشقي” و”نول البادية”.. حرف يدوية تزيّن معرض دمشق الدولي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستقطب أقسام وأجنحة الحرف اليدوية في الدّورة الثّالثة والسّتين من معرض دمشق الدّولي زوارها بعبق الماضي وعراقته، مستعيدة ذكريات الأجداد الذين طوّروا ما منحتهم إياه الطبيعة لتصبح حرفاً يدوية أتقنها الرجال والنساء.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أوضحت هيام الصّغير من قسم “نول البادية”: “نحاول اليوم إحياء تراث قديم عبر العمل اليدوي الكامل باستخدام القطن وخيط الصوف العربي، مع مواكبة العصر بصناعة أشكال جديدة، ورغم أن العمل مجهد ويتطلب وقتاً طويلاً، إلا أنه ممتع للغاية”.
من جانبها، تشارك أمل أدرنلي في صناعة الإكسسوارات والديكورات اليدوية، مؤكدة استخدام خيوط القطن والأحجار الطبيعية، وتشير إلى وجود إقبال كبير من الزوار للتعرف على المعروضات، بدعم من لجنة سيدات الأعمال في غرفة الصناعة التي نظّمت شؤون مشاركتهم.
وفي جناح فن “العجمي”، يستعرض زكريا العسلي أعمالهم التي تشمل الطاولات، المجالس، الأسقف، الجدران، والأطقم الملكية، مشيراً إلى توفر قطع جاهزة وأخرى قيد الإنجاز تُنفذ أمام الزوار لإعادة إحياء مكانة هذا الفن العريق.
أما بشرى اللحام فتعرض عملها أمام الزوار باستخدام مادة “الريزن” لصناعة الإكسسوارات والديكورات المنزلية، موضحة أن المادة تتلف بعد ثلاثة أرباع الساعة من الخلط، وتحتاج إلى أربع وعشرين ساعة لتجف وتكتمل، مبدية إعجابها بالتنظيم الجميل في مشاركتها الأولى بالمعرض.
وفي جناح وزارة السّياحة، يبرز تنوع الأعمال اليدوية من شرقيات وموزاييك وصدف، حيث يؤكد إلياس عربش وجود نشاط ملحوظ وإقبال من الزوار المستفسرين عن التفاصيل وموقعهم الدائم.
من جهته، يوضح علاء ياسين المشتغل بالصوف والكروشيه والسجاد اليدوي، أن العمل يُنفذ حسب الطلب باستخدام “الإبرة الشرقية” أو “الإبرة الحورانية” التي استُخدمت قديماً في تطريز الملابس بحوران، مشيراً إلى بقاء الحفر والأماكن الدقيقة معتمدة على العمل اليدوي بالإبرة والمقص حصراً.
بدوره، تحدث الحرفي محمد رنكوس العامل بمجال “البروكار الدمشقي” عن مشاركته، معبراً عن فخره بالتنظيم المتميز واستقطاب الشركات العالمية، وأشار إلى دمج “البروكار” بصناعة الجلود عبر تلبيس الحذاء النسائي والمحفظة الرجالية به، إضافة إلى الشغل الحريري لستار الكعبة المشرفة، لافتاً إلى عرض أقدم نول “بروكار” في دمشق يبلغ عمره 136 عاماً.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة