سياسة

حصاد الأسبوع: سوريا تقود قراراً أممياً لحماية النساء ومباحثات دمج قسد تتصدر المشهد

snacksyrian٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٨ م0 مشاهدة
حصاد الأسبوع: سوريا تقود قراراً أممياً لحماية النساء ومباحثات دمج قسد تتصدر المشهد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تقود قراراً أممياً لحماية النساء .. ووحدات المرأة آخر ملفات دمج قسد _ حصاد الأسبوع" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتح وزير الخارجية السوري “أسعد الشيباني” سفارة بلاده في “ليبيا” للمرة الأولى منذ 14 عاماً، حيث أكدت وكالة “سانا” أن هذه الخطوة تستهدف استعادة الحضور الدبلوماسي السوري وتنظيم أوضاع الجالية التي تقدر بـ 200 ألف سوري. وأوضح الوزير “الشيباني” أن هذه الخطوة ستعزز علاقات البلدين وتقديم الخدمات اللائقة بالجالية السورية بما يواكب التطور السياسي.

وفي ملف النقل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن 21971 طائرة عبرت الأجواء السورية خلال آب 2026، بينما استقبل مطار “دير الزور” أولى رحلات شركة leav aviation الألمانية القادمة من “كولن”، مع وجود خطط أولية لإعادة تصنيف مطار المزة من منشأة عسكرية إلى مطار مدني ومحدود ومتخصص بالطيران الخاص والتنفيذي.

أما في الشأن الميداني والسياسي، فقد صرحت قائدة “وحدات حماية المرأة” “نوروز أحمد” أنها أبلغت الرئيس السوري “أحمد الشرع” الأسبوع الماضي بعدم وجود مكان لمقاتلاتها في الجيش الجديد ضمن الشروط الحالية، فيما تخوض الوحدات مفاوضات مع وزارة الداخلية السورية لإيجاد طريق بديل للحفاظ على قوة قتالية منظمة.

وعلى صعيد العملية التعليمية، وصل 8 طلاب فقط من “السويداء” من أصل نحو 13 ألف طالب/ة إلى المراكز الامتحانية في ريف المحافظة الشمالي إثر تجاوز الحواجز، حيث استقبلتهم فرق الدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي عند حاجز “المتونة”. وفي “تل تمر” بريف “الحسكة”، يواجه نحو 1500 طالب وطالبة مشكلة حرمان من التعليم بسبب تدمير المدارس واستخدام بعضها كمراكز إيواء.

وفي سياق آخر، أعلن مجلس الشعب السوري تشكيل لجانه البرلمانية مع حذف لجنة العلاقات الخارجية واستبدالها بلجنة الشؤون الدبلوماسية والاقتصادية، وتخصيص لجنة للأسرة والمرأة ولجنة للحريات العامة وحقوق الإنسان ولجنة للشباب والرياضة. كما افتتح “البيت الألماني” أبوابه في “دمشق” لدعم وتخفيف الظروف المعيشية.

وعلى الصعيد الدولي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً قدمته سوريا يقضي بتخصيص يوم 19 كانون الأول يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، وأكد المندوب السوري في الأمم المتحدة “إبراهيم علبي” أن سوريا تعمل على معالجة هذه القضية بكل شفافية.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار مدير المؤسسة العامة للدواجن “فاضل حاج هاشم” إلى أن السماح باستيراد الفروج الحي إجراء ضروري ومؤقت نتيجة نقص المعروض في السوق المحلية. وختاماً، نظم عدد من الإعلاميين والناشطين وقفة احتجاجية في حلب تطالب بمعرفة مصير الإعلاميين المغيبين وفتح تحقيق عاجل، حسبما ذكر “رياض الخطيب” رئيس تحرير “داماس بوست”.

شارك الخبر: