تعاون اقتصادي ومصرفي واسع النطاق بين سوريا وألمانيا لبحث فرص الاستثمار وتطوير الكفاءات


هذا الخبر بعنوان "تعاون مصرفي واستثماري سوري- ألماني" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، اليوم، في جلسة حوارية أقيمت على هامش اجتماع الطاولة المستديرة مع مجلس الأعمال السوري – الألماني. تركزت المناقشات على بحث فرص وتحديات الاستثمار المشترك والتعاون الاقتصادي بين سوريا وألمانيا، إضافة إلى سبل توفير بيئة استثمارية ملائمة للشركات الألمانية وتعزيز أطر التعاون مع الشركات السورية.
شهدت الجلسة حضوراً رسمياً ودبلوماسياً من الجانبين السوري والألماني، إلى جانب ممثلين عن مجلس الأعمال السوري- الألماني وعدد من الشركات والجهات الاقتصادية، حيث جرى استعراض أبرز مجالات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين. ومن المقرر أن تتبع هذه الجلسة طاولات عمل متخصصة في قطاعات عدة، أبرزها المياه والطاقة، بهدف الخروج بتوصيات عملية تُرفع إلى أصحاب القرار لتفعيل التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وفي الجانب المصرفي، وقّع مصرف سوريا المركزي اتفاقية تعاون مع جامعة فرانكفورت للعلوم المالية والإدارية والمصرف الإنمائي الألماني “بنك الائتمان لإعادة الإعمار” (KfW)، وذلك بهدف تطوير الخبرات والكفاءات المصرفية في سوريا وتنمية قدرات العاملين في القطاع المصرفي. وبموجب الاتفاقية، ستقدم جامعة فرانكفورت للعلوم المالية والإدارية، بتمويل من المصرف الإنمائي الألماني (KfW)، برامج تدريبية وخبرات متخصصة لموظفي مصرف سوريا المركزي والعاملين في القطاع المصرفي على مدى ثلاث سنوات، لتعزيز قدرات القطاع ومواكبته للمعايير الدولية.
تُعد هذه الاتفاقية أول تعاون مشترك بين مركز التدريب والتأهيل المصرفي التابع لمصرف سوريا المركزي وجامعة فرانكفورت للعلوم المالية والإدارية، مما يعكس انفتاحاً متزايداً على إعادة بناء قنوات التعاون الاقتصادي والمصرفي مع التركيز على الاستثمار ونقل الخبرات. وتبقى فاعلية هذه الخطوات مرتبطة بقدرة سوريا على توفير بيئة استثمارية مستقرة وتحويل التفاهمات إلى إصلاحات ملموسة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد