اقتصاد

تصعيد برازيلي محتمل.. برازيليا تهدد الاتحاد الأوروبي بالمعاملة بالمثل بسبب قيود البروتين الحيواني

sana.sy٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص1 مشاهدة
تصعيد برازيلي محتمل.. برازيليا تهدد الاتحاد الأوروبي بالمعاملة بالمثل بسبب قيود البروتين الحيواني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البرازيل تلوّح بالمعاملة بالمثل رداً على القيود الأوروبية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لوّحت الحكومة البرازيلية اليوم الجمعة باتخاذ خطوات مماثلة ضد الاتحاد الأوروبي، وذلك في حال تعثر المفاوضات القائمة بين الجانبين للوصول إلى تسوية بشأن القيود الأوروبية المفروضة على واردات البروتين الحيواني البرازيلي.

وأوضحت وزارتا الخارجية والزراعة البرازيليتان من خلال بيان مشترك نُشر على موقع الخارجية الإلكتروني، أن الحكومة مستمرة في مباحثاتها مع الاتحاد الأوروبي والجهات الإنتاجية المعنية بهدف حماية استمرار التبادل التجاري. كما أعربت عن امتعاضها من غياب التشاور المسبق قبل إقرار تلك القيود، معتبرة أن هذا النهج يتنافى مع طبيعة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الطرفين.

وأكد البيان أن البرازيل قامت بتنفيذ كافة الخطوات الضرورية للاستجابة للشروط الأوروبية، وقدمت المستندات والبيانات الخاصة بالسلع الموجهة للتصدير، فضلاً عن القبول بأعمال التدقيق اللازمة لسلاسل الإمداد الخاصة بالدواجن والعسل.

وفي السياق ذاته، أكدت الحكومة البرازيلية احتفاظها بحقها في استخدام "الأدوات الملائمة" لحماية بيئة تجارية متكافئة، والتي تتضمن إجراءات المعاملة بالمثل، وذلك إذا تعذر الوصول إلى حل عادل وخلال وقت مناسب.

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أقر في الثاني عشر من أيار الماضي قراراً ينص على تقييد دخول منتجات البروتين الحيواني القادمة من البرازيل إلى أراضي دول الاتحاد.

وتستهدف هذه القيود سلعاً كانت تستفيد من حصص وتخفيضات جمركية استناداً إلى اتفاقية ميركوسور-الاتحاد الأوروبي، مما يشير إلى أن استبعاد تلك السلع من السوق الأوروبية قد يقلص جزءاً أساسياً من المكاسب التي ظفرت بها البرازيل خلال مسار المفاوضات.

وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور"، وهو تكتل تجاري واقتصادي يضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، قد دخلت حيز التطبيق مع بداية شهر أيار الماضي، بغرض تنشيط التبادل التجاري عبر الإلغاء التدريجي للعوائق والتعريفات الجمركية.

شارك الخبر: