صحة

مع العودة إلى المدارس.. نصائح أساسية لحماية الأطفال من العدوى والأمراض الموسمية

sana.sy٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص2 مشاهدة
مع العودة إلى المدارس.. نصائح أساسية لحماية الأطفال من العدوى والأمراض الموسمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مع عودة المدارس.. إرشادات لحماية الأطفال من العدوى والأمراض الموسمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب عودة الأطفال إلى المدارس والحضانات، ترتفع احتمالات انتقال الجراثيم والفيروسات نتيجة التفاعل اليومي واستخدام الأسطح والأدوات المشتركة، الأمر الذي ينعكس قلقاً لدى الأهالي حيال تكرار إصابة أطفالهم بالسعال ونزلات البرد وارتفاع درجات الحرارة. ومع ذلك، لا تعني الإصابات المتكررة حتماً وجود خلل في الجهاز المناعي، إذ يتعرض الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة لمسببات مرضية مستجدة بينما يطور مناعته تدريجياً للتفاعل معها ومقاومتها.

العدوى المتكررة.. متى تُعد طبيعية؟

يوضح موقع «هيلثي تشيلدرن» التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن غالبية الأطفال قد يتعرضون لما بين ثماني وعشر نزلات برد خلال السنتين الأوليين من العمر، وقد يرتفع هذا المعدل بين رواد دور الحضانة أو المخالطين لأقرانهم في المدارس. وتنتقل فيروسات الزكام بيسر عبر رذاذ العطاس والسعال أو ملامسة الألعاب والأسطح والأيدي الملوثة، في حين أن الإصابات البسيطة المتكررة لا تعد دليلاً قاطعاً على ضعف المناعة طالما أن الطفل ينمو بشكل سليم ويستعيد حيويته بين نوبات المرض.

علامات تستوجب المتابعة الطبية

يبين موقع «مايو كلينيك» الطبي الأمريكي أن الهاجس الأكبر يتعلق بشدة العدوى وطبيعتها واستمراريتها وليس بعدد مرات تكرارها. ومن الأعلام الدالة على ضرورة استشارة الطبيب: تكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي أو التهابات الجيوب الأذن والجلد، أو التعرض لعدوى حادة وغير مألوفة. كما توجب الحالة طلباً للتقييم الطبي عند ملاحظة تأخر نمو الطفل، فقدان الوزن، أو استمرار المرض لفترات طويلة دون استجابة للعلاج، حيث يتولى الطبيب تحديد الفحوص الضرورية بناءً على التاريخ المرضي ونمط الإصابات وصحة الطفل العامة.

إجراءات يومية للوقاية

تحث المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها على تدريب الأطفال على غسل الأيدي بانتظام، تغطية الأنف والفم أثناء السعال والعطاس، تهوية الصفوف الدراسية، تطهير الأسطح المشتركة، والالتزام بالتطعيمات المقررة، مع إبقاء الطفل في البيت حال اصابته بالمرض. كما يسهم النوم الكافي، الغذاء المتوازن، والابتعاد عن دخان التبغ في تعزيز الصحة العامة. وبدورها، تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن معظم نزلات البرد فيروسية المصدر ولا تستجيب للمضادات الحيوية، مما يستوجب الامتناع عن وصفها أو إعطاء أدوية البرد دون استشارة طبية.

الغذاء المتوازن ودوره في تعزيز مناعة الأطفال

أكدت مراجعة علمية أعدها باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن نقص بعض العناصر الغذائية، مثل فيتامينات «أ» و«د» إلى جانب الحديد والزنك والسيلينيوم، ربما ينعكس سلباً على كفاءة الاستجابة المناعية للجسم، خصوصاً لدى الأطفال. ولتعزيز مناعة الصغار، اقترحت المراجعة تقديم وجبات متكاملة تحتوي على الخضراوات، الفواكه، الحبوب الكاملة، ومصادر البروتين، بالتوازي مع النوم المنتظم، النشاط البدني، والالتزام بالتطعيمات، مع تجنب إعطاء المكملات دون استشارة الطبيب.

وخلاصة القول، تظل متابعة نمو الطفل، نشاطه، وطبيعة الإصابات المعيار الأهم مقارنة بعدد مرات المرض، فعند نضوج الجهاز المناعي تتراجع معدلات العدوى، بينما تستوجب الحالات الحادة أو الاستثنائية تدخلاً طبياً مبكراً.

شارك الخبر: