من الإغاثة الطارئة إلى التمكين الاقتصادي.. هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية (IHH) تستعرض جهودها في معرض دمشق الدولي


هذا الخبر بعنوان "في معرض دمشق الدولي.. ” IHH” تستعرض عملها من توزيع المساعدات إلى تمكين الأسر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشارك هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية (IHH) للمرة الأولى في معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين، حيث تسلط الضوء على تحول نشاطها من الإغاثة الطارئة إلى دعم سبل العيش المستدامة. شملت مسيرة عمل الهيئة قطاعات الصحة والتعليم من خلال إنشاء المدارس والمراكز التعليمية ورعاية الطلاب، إلى جانب إطلاق مشاريع إنتاجية تهدف إلى تمكين الأسر المتضررة ونقلها من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج الفاعل.
وفي تصريح لوكالة (سانا) يوم الخميس الماضي، أكد مسؤول قسم الشراكات العربية في الهيئة، أيمن أبو شعر، أن المشاركة في معرض دمشق الدولي تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة المتضررين واحتياجاتهم، وإبراز دور منظمات المجتمع المدني في سد الفجوات الناتجة عن الحروب. وأوضح أن الهيئة تتبنى رؤية تقوم على الانتقال من تقديم المساعدات الطارئة والمباشرة نحو تطبيق برامج التمكين الاقتصادي ودعم سبل العيش المستدامة.
وحول المشاريع الإنتاجية المتكاملة، أشار أبو شعر إلى أن الهيئة قامت بدراسة احتياجات السوق السوري ومؤهلات القاطنين في المخيمات، ونتيجة لذلك أنشأت مشاريع متنوعة شملت افتتاح مناحل العسل، ومراكز التدريب المهني والتأهيل، ومراكز الخياطة والتسوق. تتيح هذه المراكز تصنيع المستلزمات وتوزيعها أو بيعها ضمن دورة إغاثية وتنموية شاملة تستهدف النساء المعيلات والفئات الأكثر احتياجاً، بهدف تحويل متلقي المساعدة إلى عنصر فاعل ومنتج في مجتمعه.
وعلى صعيد الملف الإنساني في سوريا، لفت مسؤول الشراكات العربية إلى أن الهيئة تكفل ما يزيد عن 31 ألف يتيم، وتواصل جهودها لدعم القطاع التعليمي عبر بناء وترميم المدارس والمراكز التعليمية، مساهمة بذلك في مساندة الجهود الوطنية وتأهيل المجتمع لاستعادة عافيته وقوته.
يذكر أن هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية (IHH) تأسست عام 1992 واكتسبت طابعاً مؤسساتياً عام 1995، ويقع مركزها الحالي في إسطنبول بتركيا، وتوسع نشاطها ليشمل أكثر من 120 دولة في مجالات الإغاثة، والصحة، والتعليم، ورعاية الأيتام، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد