معرض دمشق الدولي يتألق بمشاركات عربية واسعة تعزز الروابط الثقافية والتراثية


هذا الخبر بعنوان "مشاركات عربية تحوّل معرض دمشق الدولي إلى ملتقى ثقافي يعكس تنوّع الهوية والتراث" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا شهدت فعاليات الدورة الثالثة والستين لـ معرض دمشق الدولي اختتام أعمالها يوم الجمعة، محولة المعرض إلى ملتقى ثقافي عربي نوعي بفضل العودة المميزة للسفارات والدول العربية التي قدمت حضوراً تفاعلياً أعاد جسور التواصل الإنساني ورسخ الروابط الأخلاقية بين الشعب السوري وأشقائه العرب.
وسلطت الأجنحة العربية الضوء على تنوع هوياتها وتراثها الغني، موجهة رسائل ثقافية وحضارية لتعريف الجمهور السوري بالأزياء والفنون والصناعات التقليدية لكل بلد، مما أضفى طابعاً وجدانياً تفاعلياً إلى جانب النشاط التجاري.
الجناح المصري… الجلابية والمنسوجات التراثية
ركز الجناح المصري على صناعة الغزل والمنسوجات التراثية، حيث أوضح ممثل شركة الشامي فاشن عمرو محمد الشامي في تصريح لـ سانا أن المشاركة قدمت الجلابية والفستان المصري المشغول يدوياً تعبيراً عن الهوية المصرية العريقة، مشيراً إلى أن الجلابية القطنية تحافظ على انتشارها الواسع عربياً لجودتها وسعرها المنافس، وتعد المشاركة سوقاً واعدة للتبادل التجاري وتنمية المنتج المصري.
الجناح السوداني… طقوس القهوة وحنة العروس
قدم جناح سفارة السودان تجربة بصرية وحسية حية، وأكدت بتول جبريل أن المشاركة أعادت التعريف بالهوية السودانية أمام الجمهور السوري عبر عرض اللباس التقليدي للعرسان، وصحون القش اليدوية، والحنة السودانية والبخور والمنتجات الزراعية، بهدف فتح نافذة مباشرة لتعريف الجمهور السوري بتفاصيل المجتمع السوداني وعاداته المتوارثة، مع تخصيص مساحة لطقوس صناعة القهوة وتحميصها.
الجناح الليبي… عمارة الميادين وحرف السعف
حظي الجناح الليبي بمساحة كبيرة وتنوع تراثي لافت، وأوضح مسؤول الجناح عبد المجيد دندونة أن المشاركة ركزت على إبراز الغنى التاريخي لليبيا عبر أقسام تضم العمارة والمصنوعات الشعبية واللباس التقليدي والفخار وصناعات السعف اليدوية وسجاد الصوف، إضافة إلى تقديم فنان تشكيلي ليبي رسماً حياً لمعالم سورية مثل الجامع الأموي ونواعير حماة.
يذكر أن معرض دمشق الدولي الذي انطلقت أولى دوراته عام 1954 يُعد من أعرق المعارض في الشرق الأوسط، وحملت دورته الـ63 شعار «سوريا تشرق من جديد» بمشاركة نحو 1000 جهة وشركة من 60 دولة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
اقتصاد