الفنان خالد القيش يكشف عن التضحيات الكبيرة والثمن الباهظ في رحلته نحو تحقيق حلمه الفني


هذا الخبر بعنوان "خالد القيش: دفعت ثمناً كبيراً مقابل تحقيق حلمي الفني" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الممثل السوري خالد القيش عن جانب شخصي وإنساني من رحلته إلى عالم الفن، متحدثاً عن التضحيات الكبيرة التي رافقت قراره مغادرة مسقط رأسه في الجولان السوري المحتل والتوجه إلى دمشق لدراسة التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية. وأكد أن الخطوة التي بدأها كحلم مهني تحوّلت لاحقاً إلى تجربة تركت آثاراً عميقة في علاقته بعائلته ومكان نشأته.
واستعاد خلال برنامج “أثر” مع أيمن زيدان، سنوات البدايات والظروف التي رافقت خروجه من بلدة “بقعاتا” والتحاقه بالمعهد، مشيراً إلى أن قراره لم يكن انتقالاً عادياً بهدف الدراسة، بل ترتب عليه عدم قدرته على العودة إلى الجولان ورؤية منزله وأسرته. وأوضح أنه كان يعيش آنذاك بين أمل عودة الجولان يوماً إلى سوريا، وبين هاجس آخر يتعلق بمستقبله الفني، إذ لم يكن يعرف ما إذا كان سيتمكن من النجاح في مجال التمثيل أو الاستمرار فيه.
وبيّن القيش أن الثمن الذي دفعه مقابل تحقيق حلمه الفني كان كبيراً، مشيراً إلى أنه لا ينظر إلى تجربته بوصفها حالة استثنائية، في ظل ما عاشه السوريون خلال السنوات الماضية من فقدان للمنازل والمدن والأحبة. واستعاد واحدة من أكثر المحطات ألماً في حياته، للحديث عن وفاة والدته أثناء وجوده في دمشق، وعدم تمكنه من العودة إلى الجولان ليكون إلى جانب أسرته ويشاركها مراسم وداعها.
وروى موقفاً طريفاً من أيامه الأولى في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، حين اكتشف أن بعض زملائه لا يعرفون بلدته، مبيناً أن لهجته وطريقة إجابته أثارتا ضحك بعض زملائه. وأشار إلى أن تلك الحادثة شكّلت واحدة من الذكريات الطريفة التي رافقت خطواته الأولى، قبل أن تتحول الدراسة في المعهد إلى محطة أساسية في تكوينه الفني وانطلاقته لاحقاً في الدراما السورية والعربية.
يشار إلى أن خالد القيش أطل على الشاشة الصغيرة خلال الموسم الدرامي الماضي بمسلسلي “اليتيم” و”مطبخ المدينة”.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة