سوريا محلي

أعباء معيشية ونقص خدمي: تحديات ثقيلة تواجه العائلات مع بداية العام الدراسي جنوبي إدلب

syria.tv٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١١ ص1 مشاهدة
أعباء معيشية ونقص خدمي: تحديات ثقيلة تواجه العائلات مع بداية العام الدراسي جنوبي إدلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين غلاء المستلزمات ونقص الخدمات.. تحديات العودة للمدارس جنوبي إدلب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه العائلات في ريف إدلب الجنوبي تحديات مالية كبيرة مع اقتراب العام الدراسي الجديد، حيث تتزايد تكاليف تجهيز الأطفال بالحقائب والدفاتر والملابس، مما يدفع بعض الأهالي للتفكير في التعليم الخاص رغم تكلفته العالية.

تتراوح تكلفة المستلزمات الأساسية لكل طفل بين 22 و25 دولاراً، مما يضطر الأهالي لاختيار الأصناف الأرخص وتقليل النفقات، خاصة مع غياب الزي المدرسي الموحد وارتفاع أسعار الحقائب والملابس.

تعاني مدارس ريف إدلب الجنوبي من نقص التجهيزات والخدمات الأساسية بسبب أضرار الحرب، وتعمل الجهات التربوية على تحسين الوضع بتأمين المقاعد والسبورات ومعالجة نقص الكوادر، مع التركيز على تحسين البيئة المدرسية وتخفيف الاكتظاظ.

تقول ياسمين النايف، ربة أسرة ومعلمة من بلدة جرجناز في ريف معرة النعمان الشرقي، إنها تواجه صعوبات في تأمين مستلزمات أطفالها الثلاثة، موضحة أن تكلفة المستلزمات الأساسية لكل طفل تتراوح بين 22 و25 دولاراً، بينما يشكل غياب الزي المدرسي عبئاً إضافياً.

من جانبه، أشار محمد نصر الدين، صاحب مكتبة العهد الجديد في مدينة معرة النعمان، إلى تغير أسعار القرطاسية، مبيناً أن سعر الحقيبة يتراوح وسطياً بين 6 و7 دولارات، بينما تبدأ أسعار الدفاتر من نحو 60 إلى 85 سنتاً.

بدوره، يوضح أيمن عثمان، متعهد من بلدة البارة في ريف إدلب الجنوبي، أن تجهيز الطفلة الواحدة يكلفه بين 60 و70 دولاراً، مما يشكل عبئاً كبيراً على الأسرة مع ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي.

وفي السياق ذاته، أشار حمود محمد ديب، مدير مدرسة في بلدة معرشمشة بريف إدلب الجنوبي، إلى أن المدرسه جاهزة لاستقبال الطلاب لكنها تحتاج إلى مستلزمات لوجستية وخدمية، فضلاً عن مواجهة صعوبة في استيعاب أعداد إضافية.

من جهتها، أكدت جميلة الزير، معاون مدير التربية في إدلب، أن الأولويات تتركز على تأمين المقاعد والسبورات والقرطاسية والكتب المدرسية، وصيانة المرافق الصحية، ومعالجة نقص الكوادر التعليمية والإدارية لتخفيف الاكتظاظ وتحسين جودة التعليم.

شارك الخبر: