منوعات

قصة الشاب وسيم: من رحلة علاج في دمشق إلى موجة تنمر وتضامن واسعة

snacksyrian٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٣ م1 مشاهدة
قصة الشاب وسيم: من رحلة علاج في دمشق إلى موجة تنمر وتضامن واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشاب وسيم .. من رحلة علاج إلى صورة تريند عند السيف الدمشقي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن “وسيم الحمام” سوى شاباً من “رأس العين” بريف “الحسكة” اتجه إلى “دمشق” لتلقي العلاج كحال كثير من أهالي المنطقة الشرقية الذين لا يجدون أطباءً ولا علاجاً إلا في العاصمة، بينما استهل “وسيم” الزيارة بالتقاط صورة تذكارية إلى جانب السيف الدمشقي في ساحة الأمويين.

لم يتوقع “وسيم” أن تتحول صورته العادية المشابهة لآلاف الصور عند سيف دمشق إلى “تريند” يملأ صفحات التواصل الاجتماعي، بل كان كل أمله العلاج من سدّ في العصب ومرض السكري، ولم تكن الصورة إلا ذكرى بسيطة أراد حملها معه من “دمشق” إلى “رأس العين”.

انتشار الصورة بشكل واسع على وسائل التواصل جعلها “تريند” لكنه كان سلبياً في كثير من الأحيان، حيث نالت الكثير من التنمر والسخرية بسبب ارتدائه “الكلابية” وهي اللباس التقليدي للكثير من المناطق السورية لا سيما الجزيرة في الشمال الشرقي، الأمر الذي أثر على حالته النفسية ودفعه لقطع رحلة علاجه والعودة إلى “رأس العين”.

أما “بشار عاكوب” وهو صديق لـ”وسيم” فقد قال لـ سناك سوري، إن “وسيم” كان سعيداً بالصورة في البداية لكنه قرر العودة من دمشق بعد يومين، مؤكداً أن الحالة الصحية لـ وسيم ليست مدعاة للسخرية، وأن «الكلابية» تمثل جزءًا من هوية وتراث أبناء المنطقة الشرقية.

وبعد موجة التنمر، تحولت القصة إلى حملة تضامن واسعة، وتداول ناشطون صورة وسيم مرفقة بعبارات داعمة ومناهضة للتنمر. وفي السياق ذاته، استدعت إدارة منطقة “رأس العين” الشاب “وسيم” وقامت بتكريمه تعبيراً عن التضامن معه ورفضاً للإساءة له، حيث قال مدير المنطقة “عبد الله الجشعم” إن دمشق لكل السوريين، مطالبباً بقوانين تمنع التنمر والإساءة.

شارك الخبر: