تصعيد مدني ودامي في ريف حيس بالحديدة إثر تراجع جماعة الحوثي وتقدم القوات الحكومية


هذا الخبر بعنوان "بعد تراجع “الحوثي”.. قصف يطال المدنيين في ريف حيس" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامن التقدم الميداني للقوات الحكومية في ريف مديرية حيس، جنوب محافظة الحديدة، مع تصعيد عسكري لجماعة “الحوثي” استهدف قرى ومناطق مأهولة بالسكان، مما أسفر عن سقوط أكثر من سبعة مدنيين بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال.
وأفادت مصادر محلية بأن جماعة “الحوثي” الموالية لطهران قامت بقصف تجمعات سكنية ومنازل في ريف حيس بالمدفعية، وألحقت أضراراً بالغة بممتلكات المواطنين، في وقت كانت فيه القوات الحكومية وقوات المقاومة الوطنية تحقق تقدماً ملحوظاً في محاور جنوب الحديدة.
وفي السياق ذاته، نقل مكتب إعلام محافظة الحديدة عن مدير إعلام حيس، حسام بكري، أن القصف “الحوثي” تصاعد عقب تراجع الجماعة من مواقع استراتيجية في مفرق سَقَم وجنوب مديرية الجراحي، موضحاً أن القصف استهدف منازل وممتلكات المدنيين وأسفر عن سقوط ضحايا معظمهم من الأطفال.
وجاء هذا القصف على وقع معارك عنيفة شهدتها جبهات سَقَم وجنوب الجراحي، استطاعت خلالها القوات الحكومية، بدعم من المقاومة الوطنية وألوية العمالقة وتشكيلات عسكرية أخرى، استعادة مواقع كانت تحت سيطرة جماعة “الحوثي”. كما شنت الجماعة هجوماً واسعاً على مواقع اللواء الثاني زرانيق في مديرية حيس في محاولة للسيطرة على المدينة الاستراتيجية على الساحل الغربي لليمن.
وأوضح مصدر عسكري أن القوات نجحت في استعادة المناطق الريفية التابعة لمديرية حيس وتأمينها، وتوغلت باتجاه مواقع “الحوثيين” بالتزامن مع تراجع وفرار عناصر الجماعة وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. وفي تطور متصل، تم استهداف مكتب التربية والتعليم في مديرية حيس بصاروخ باليستي “حوثي”.
ومع اتساع رقعة العمليات العسكرية، يواجه سكان ريف حيس مخاطر متزايدة، حيث أشارت التقديرات إلى أن الحصيلة الأولية للضحايا مرشحة للارتفاع وسط صعوبة الوصول إلى بعض المواقع المتضررة جراء القصف المتقطع، مما دفع العائلات إلى النزوح ومغادرة مناطقهم هرباً من خطوط المواجهة.
وعلى خلفية هذه التطورات، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة اليمنية نداء إنسانيا عاجلا لدعم المدنيين والنازحين في تعز والحديدة، متضمنة دعوات لتوفير المأوى والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومياه الشرب وخدمات الصرف الصحي للمناطق المتضررة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة