مضيق هرمز.. استراتيجية الضغوط الأميركية على طهران بين خيارات التصعيد والتسوية


هذا الخبر بعنوان "مضيق هرمز.. ساحة الضغط الأميركي على إيران وعتبة التصعيد والتفاوض" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة بالغة التعقيد تتجاوز المواجهات العسكرية التقليدية أو الضربات المتبادلة المؤقتة، إذ تتداخل الأدوات العسكرية والاقتصادية والبحرية مع المسارات السياسية والتفاوضية. وخلال الأشهر الماضية، لجأ الطرفان إلى اختبار مختلف الخيارات، بدءاً من الضربات المباشرة مروراً بالعقوبات والحصار وصولاً إلى مساعي طهران لتوظيف مضيق هرمز كورقة ضغط.
وفي خضم التصعيد العسكري الأخير، نفذت القوات الأميركية ضربات واسعة استهدفت البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري الإيراني وأصوله النفطية رداً على التهديدات التي طالت الممرات المائية الحيوية. ولم تقتصر العمليات على تحييد ناقلات نفط خام إيرانية فحسب، بل امتدت لتشمل العمق الساحلي ومواقع رادارية ومنظومات دفاع جوي وقدرات زرع الألغام في مناطق مثل بندر عباس وتشابهار وجزر قشم ولارك.
وتعكس هذه التحركات رغبة واشنطن في تقويض استراتيجية حافة الهاوية التي تتبعها طهران بحراً وفرض معادلة ردع جديدة، خصوصاً بعد استهداف منصات إطلاق في جزيرة لارك كان الحرس الثوري يستعد لاستخدامها في إطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية نحو مضيق هرمز. وفي المقابل، تواصل إيران توجيه ضربات لرفع تكلفة العمليات الأميركية واستهداف البنية التحتية في المنطقة.
من جانبها، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الحصار البحري الأميركي المفروض منذ يوليو الماضي أدى إلى تراجع الصادرات النفطية الإيرانية بشكل ملحوظ، في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والمالية داخل البلاد، وسط دعوات متزايدة لإنهاء التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن، تزامناً مع تصريحات لشخصيات سياسية إيرانية بينها الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تؤيد مسار التفاوض.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة