تصعيد عسكري واسع: القوات الحكومية تحقق تقدماً ميدانياً في الحديدة وتعز بدعم جوي


هذا الخبر بعنوان "على وقع التصعيد.. القوات الحكومية تتقدم في الحديدة" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد ثلاثة أيام من هجوم بري واسع شنته جماعة “الحوثي” الموالية لطهران على جبهات الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز، بدأت القوات الحكومية والمقاومة الوطنية بتنفيذ هجوم مضاد أسفر عن تحقيق تقدم في عدة مواقع، بالتزامن مع دخول الطيران الحربي اليمني على خط المواجهة.
وفي أحدث التطورات، شنت قوات المقاومة الوطنية، مسنودة بوحدات من ألوية العمالقة، هجوماً معاكساً على مواقع وتجمعات “حوثية” جنوب مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، بينما نفذت مسيّرات المقاومة ضربات على تعزيزات للجماعة في المنطقة. ويأتي ذلك مع تحرك القوات الحكومية من حيس باتجاه الجراحي لاستعادة الزمام في محور شهد هجمات مكثفة.
وفي جنوب شرقي تعز، تقدمت القوات الحكومية في جبهة حيفان وسيطرت على تبة الوثرة وتبة سعيد طه في منطقة المفاليس، إضافة إلى تباب ذيبان والخضيرة والنجدين. وفي غرب المحافظة، استعادت القوات الحكومية تبة الخزان في مديرية جبل حبشي بالتزامن مع اشتداد القتال في مقبنة والكدحة ووصول تعزيزات عسكرية.
وشهدت المعارك تطوراً بارزاً بإعلان القوات المسلحة استخدام الطيران الحربي لاستهداف مواقع جماعة “الحوثي” في تعز والحديدة بأكثر من 15 غارة، بالتزامن مع القصف المدفعي والاشتباكات البرية وتدمير زورقين مفخخين.
وقد خلّف هذا التصعيد كلفة إنسانية متصاعدة تمثلت بمقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين إثر قصف “حوثي” استهدف طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن. من جانبه، تابع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تطورات العمليات، محذراً من تداعيات التصعيد ومؤكدًا أن القوات الحكومية لن تسمح بتحقيق المسعى الإيراني للسيطرة على مضيق باب المندب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة