ثقافة

مواطن سوري يهدي الدولة آلاف القطع الأثرية التي جمعها طوال عقدين من الزمن

zamanalwsl٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥١ ص2 مشاهدة
مواطن سوري يهدي الدولة آلاف القطع الأثرية التي جمعها طوال عقدين من الزمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جامع تحف سوري يهب الدولة حصيلة 20 عامًا من الشغف" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختر جامع المقتنيات التاريخية السوري بهاء المصري، القادم من قرية حيط بريف محافظة درعا في الجنوب، تسليم آلاف القطع التي جمعها على مدار نحو 20 عاماً طوعاً إلى الدولة، بعد أن تحولت هوايته بمرور الوقت إلى شعور بالمسؤولية تجاه تاريخ بلاده وضرورة الحفاظ على تراثه.

وتضم مجموعة بهاء المصري عملات برونزية، ومسدساً وأختاماً وتمائم تعود إلى العهد العثماني، بالإضافة إلى أساور وخواتم وأوانٍ فخارية وقناديل وأحجار وتماثيل وأحافير وقطع تاريخية متنوعة.

وفي مقابلة مع وكالة "الأناضول"، أوضح المصري أنه جمع هذه المقتنيات على مدار نحو عقدين، مفضلاً تسليمها إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف بدلاً من الاحتفاظ بها أو بيعها. وأشار إلى أن رحلته بدأت بقطعة اشتراها من شخص محتاج، لتتحول لاحقاً إلى شغف دائم، مضيفاً: "جمعت نحو 7 أو 8 آلاف قطعة، تتضمن تماثيل وفخاريات وأحجار كريمة وخرزاً مثقوباً وغير مثقوب، فضلاً عن أنواع مختلفة من الحجارة وقطع برونزية".

وأكد المصري أن مجموعته حظيت باهتمام واسع في المناطق المحيطة، مما دفعه للتواصل مع المديرية العامة للآثار والمتاحف لضمان حفظها وإتاحتها للعامة. وعن ارتباطه بالمقتنيات، قال: "هذه القطع جزء من قلبي. أعيش معها منذ 20 عاماً وكأنها أطفالي. لقد فحصت تفاصيل كل قطعة مئات المرات".

وأوضح المصري أن مقتنياته تمتد عبر فترات وحضارات متعددة، بدءاً من عصور سومر وآشور وبابل، مروراً بالعصور اليونانية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، وصولاً إلى العهد العثماني، إضافة إلى عملات تعود لسوريا وبلدان عربية أخرى وأحافير متنوعة.

وبيّن أن مجموعته تضم عملات عثمانية ذهبية وبرونزية ونيكل، مثل المجيدية والحميدية والرِشادية، إلى جانب قطع فضية تُعزى إلى العصور اليونانية والرومانية وعصر البطالمة وفترة الإسكندر الأكبر، ومسدس "غدّارة" قديم وقذيفة مدفعية يعود تاريخهما إلى ما بين 300 و400 عام.

وفي ختام حديثه، أعرب المصري عن أمله في أن تحظى مقتنياته بحفظ آمن وموثوق يتيح للجميع مشاهدتها، متمنياً أن تكون خطوته بداية لجهود أوسع لحماية الآثار في المنطقة.

شارك الخبر: