دليل حماية الخصوصية: 5 أنواع من المعلومات الخطيرة التي يجب عدم مشاركتها مع ChatGPT


هذا الخبر بعنوان "5 معلومات لا ينبغي مشاركتها مع ChatGPT حفاظًا على الخصوصية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصبح استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لكثير من الأشخاص، سواء للاستعانة بها في كتابة رسائل البريد الإلكتروني، أو تلخيص المستندات، أو حتى تنفيذ مهام ترفيهية مثل تعديل الصور. ومع اتساع نطاق استخدام هذه الأدوات، يشارك المستخدمون معها كميات متزايدة من المعلومات، بعضها قد يكون شخصيًا أو حساسًا.
لكن خبراء الخصوصية يحذرون من إدخال أنواع معينة من البيانات في روبوتات الدردشة، وعلى رأسها المعلومات التي قد تعرض هوية المستخدم أو أمواله أو حساباته للخطر. وقالت جينيفر كينغ، الباحثة في معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان، لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن المستخدم يفقد السيطرة على المعلومات بمجرد إدخالها في روبوت الدردشة.
وتحذر شركة “أوبن إيه آي”، المطورة لـ”شات جي بي تي”، مستخدميها من مشاركة المعلومات الحساسة داخل المحادثات، فيما تنصح “غوغل” مستخدمي “جيميناي” بعدم إدخال معلومات سرية أو بيانات لا يرغبون في أن يطلع عليها أشخاص آخرون.
وفيما يلي أبرز خمسة أنواع من المعلومات التي يُفضل عدم مشاركتها مع ChatGPT أو أي روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي:
تأتي المعلومات التي يمكن أن تكشف هوية الشخص على رأس قائمة البيانات التي ينبغي عدم إدخالها في روبوتات الدردشة. ويشمل ذلك الرقم الوطني، ورقم الضمان الاجتماعي، وبيانات رخصة القيادة وجواز السفر، إلى جانب تاريخ الميلاد والعنوان ورقم الهاتف. ورغم أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تتضمن آليات لحجب بعض البيانات الشخصية، فإن تجنب إدخالها من الأساس يظل الخيار الأكثر أمانًا. وأكدت متحدثة باسم “أوبن إيه آي” أن الشركة تعمل على الحد من جمع المعلومات الشخصية، مشيرة إلى أن الهدف هو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على فهم العالم وليس التعرف على الأفراد.
تمتلك المعلومات الصحية مستوى مرتفعًا من الخصوصية في قطاع الرعاية الصحية، نظرًا لحساسيتها واحتمال استخدامها في التمييز أو الإضرار بالمريض. لكن روبوتات الدردشة العامة لا توفر بالضرورة المستوى ذاته من الحماية والسرية المرتبط بالسجلات الطبية. وفي حال أراد المستخدم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لفهم نتائج تحليل مخبري أو مستند طبي، فمن الأفضل إزالة أي معلومات تكشف هويته قبل رفع الملف، بحيث تقتصر البيانات على النتائج التي يحتاج إلى تفسيرها.
ينبغي كذلك تجنب إدخال أرقام الحسابات المصرفية أو الاستثمارية في روبوتات الدردشة. وتكمن خطورة هذه البيانات في أنها قد تكشف تفاصيل مالية حساسة، وقد يؤدي وصول أشخاص غير مصرح لهم إليها إلى مراقبة الأموال أو محاولة الوصول إلى الحسابات. لذلك، من الأفضل إبقاء البيانات المالية خارج محادثات الذكاء الاصطناعي وعدم استخدامها إلا عبر المنصات المصرفية والمالية المخصصة لذلك.
مع تطور قدرات روبوتات الدردشة ووكلاء الذكاء الاصطناعي، قد يعتقد بعض المستخدمين أن مشاركة اسم المستخدم أو كلمة المرور يمكن أن تساعد الأداة في تنفيذ مهام معينة. لكن روبوتات الدردشة ليست خزائن مخصصة لحفظ بيانات الاعتماد، ولذلك لا ينبغي استخدامها لتخزين كلمات المرور أو معلومات الدخول إلى الحسابات. ويُفضل بدلًا من ذلك الاعتماد على مديري كلمات المرور المخصصين لحفظ بيانات تسجيل الدخول وتأمينها.
تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي أحيانًا إلى وسيلة مفيدة في بيئة العمل، مثل صياغة رسائل البريد الإلكتروني أو تحرير المستندات، لكن استخدامها بطريقة غير مدروسة قد يؤدي إلى كشف معلومات سرية. وقد يتضمن المحتوى الذي يرفعه الموظف إلى روبوت الدردشة بيانات تخص العملاء أو أسرارًا تجارية أو معلومات داخلية لم تُعلن للعامة. وتستخدم بعض الشركات إصدارات مؤسسية من أدوات الذكاء الاصطناعي، أو تطور أنظمة خاصة بها تتضمن وسائل حماية إضافية للبيانات، إلا أن ذلك لا يعد ضمانة كافية عند التعامل مع أداة ذكاء اصطناعي عامة.
ولايعني التحذير من مشاركة البيانات الحساسة ضرورة التوقف عن استخدام روبوتات الدردشة، إذ يمكن اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتقليل مخاطر الخصوصية. ومن بين الخطوات المهمة تأمين الحساب بكلمة مرور قوية، إلى جانب تفعيل المصادقة متعددة العوامل متى كانت متاحة. كما يُنصح المستخدمون بحذف المحادثات التي لم يعودوا بحاجة إليها بعد الانتهاء منها، حيث تتخلص الشركات عادةً من البيانات المحذوفة بشكل نهائي بعد مرور 30 يومًا.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا