صحة

تحذيرات أممية من تدهور خطير في جودة الهواء بسبب حرائق الغابات وموجات الحر

sana.sy٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ ص0 مشاهدة
تحذيرات أممية من تدهور خطير في جودة الهواء بسبب حرائق الغابات وموجات الحر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأرصاد العالمية تحذّر من تدهور جودة الهواء بفعل حرائق الغابات وموجات الحر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، من أنّ التلوث الناجم عن زيادة حرائق الغابات وموجات الحر قد يقوض الجهود العالمية الرامية إلى تحسين جودة الهواء وحماية صحة الإنسان وينذر بتدهورها.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المنظمة قولها في تقريرها السنوي عن جودة الهواء والمناخ، إنّ تلوث الهواء وتغير المناخ مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، وينبغي معالجتهما من خلال سياسات منسقة وليس بشكل منفصل، مشيرةً إلى أنّ الالتزام بتوجيهات منظمة الصحة العالمية بشأن جودة الهواء سيصبح أصعب لأن احتمالات حدوث حرائق غابات شديدة ستزداد في المستقبل.

وأوضحت المنظمة أنّ حرائق الغابات أصبحت مصدراً متنامياً لتلوث الهواء الضار، حتى مع نجاح القواعد التنظيمية في خفض الانبعاثات الصادرة عن الصناعة وقطاع النقل في عدد من الدول المتقدمة.

ويسلط التقرير الضوء على التأثير المتزايد للجسيمات الدقيقة المعروفة باسم (بي.إم2.5) والأوزون على مستوى سطح الأرض، وهما ملوثان مرتبطان بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية.

وجاء في التقرير الجديد أن تركيز جزيئات (بي.إم2.5) في عام 2025، كان أعلى من المتوسطات على المدى الطويل في شمال كندا ومناطق من روسيا وغرب ووسط أفريقيا بسبب تزايد نشاط الحرائق، بينما بات شمال غرب إسبانيا بؤرة تلوث شديد بعد حرائق استثنائية في أواخر الصيف.

وقد أشار المسؤول العلمي في المنظمة لورنزو لابرادور لرويترز إلى أن وقائع الدخان الشديد الناتج عن الحرائق زادت بواقع ثلاثة أمثال على الصعيد العالمي منذ التسعينيات، وربما ساهمت في نحو 100 ألف وفاة إضافية سنوياً بين عامي 2010 و2018، مؤكداً أن الجزيئات الناتجة عن حرائق الغابات ضارة جداً لاحتوائها على مواد كيميائية تسبب التهابات وأمراضاً رئوية.

شارك الخبر: