تحت شعار الحرية لأبنائنا.. أهالي المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية يطالبون بالتدخل الفوري


هذا الخبر بعنوان "تحدثوا عن 50 معتقلاً.. أهالي المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية يطالبون بالإفراج عنهم" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّم أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة “أوندوف” في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم وظروف احتجازهم.
ورفع المشاركون لافتات وصوراً للمعتقلين، داعين المنظمات الدولية والجهات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه هذا الملف. وأشار حسن الأحمد، والد المعتقل صدام الأحمد من بلدة “جباثا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي، إلى أن نحو 40 إلى 50 شخصاً من ذوي المعتقلين شاركوا في الوقفة واجتمعوا مع قائد قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك “أوندوف” ونائبه.
وأوضح حسن أن قيادة القوات الأممية أعربت عن أسفها لعدم امتلاكها صلاحيات للضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح المعتقلين، مشيرة إلى أن دورها يقتصر على توثيق الوقائع ورفع التقارير إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وذكر أن ابنه صدام، مواليد آذار عام 2007، اعتقل عمره 16 عاماً أثناء رعيه للماشية ولا يُعرف عنه أي شيء حتى اليوم.
وتُعد هذه الوقفة السادسة التي ينظمها الأهالي أمام مقر الأمم المتحدة بدمشق وقرية نبع الفوار. وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات توغل في المنطقة العازلة بالأراضي السورية المحاذية لخط وقف إطلاق النار منذ سقوط النظام البائد، حيث دهمت المنازل واختطفت مدنيين، أغلبهم مزارعون ورعاة ماشية.
ووثقت منظمات حقوقية اعتقال نحو 236 شخصاً منذ 8 كانون الأول 2024، تفاوتت مدة احتجازهم بين ساعات وفترات أطول. وفي نهاية آب الماضي، أفرجت قوات الاحتلال عن أربعة معتقلين من محافظتي القنيطرة وريف دمشق. وتشير مراكز التوثيق إلى وجود 37 معتقلاً سورياً في سجون الاحتلال، بينما يقدر حسن الأحمد العدد بنحو 50 شخصاً نظراً لظهور أسماء جديدة باستمرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة