كيف صاغت سوريا دورها الجديد في المشهد العربي خلال اجتماع وزراء الخارجية؟


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعيد تعريف موقعها في المعادلة العربية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته الـ166 رؤية شاملة لمكانة سوريا الجديدة بعد سنوات الثورة، مؤكداً سعيها لتكون شريكاً فاعلاً في صناعة الأمن والاستقرار الإقليمي. وأشار الخطاب إلى ارتباط الملفات الداخلية بالدور الإقليمي، حيث تُعد حصرية السلاح بيد الدولة، وإعادة بناء المؤسسات والجيش، ودمج الفصائل، وتسوية ملف “قسد”، وعودة المهجرين، خطوات أساسية لضبط الحدود ومنع تحول البلاد إلى ساحة صراع.
ولقي هذا الطرح تفاعلاً عربياً بارزاً، بدا واضحاً في كلمة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التي شددت على أهمية الدولة الوطنية والسيادة، فضلاً عن الموقف الجزائري الداعم لسوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية. كما أكد الأمين العام للجامعة العربية على مساندة دمشق في مسار التعافي واستعادة الأراضي.
وفي ملف الجولان، تم التعامل بدبلوماسية مع الاعتراف الكولومبي بالضم لضمان تحويل الإدانة إلى خطوة مؤسسية في الجمعية العامة. وعلى صعيد التفاوض مع إسرائيل بوساطة أمريكية، أرسلت دمشق رسالة واضحة بربط الترتيبات الأمنية بالانسحاب والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مما يعكس توجهاً لتغليب الدبلوماسية دون التفريط بالسيادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة