انطلاق فعاليات مخيم “حراس الذاكرة” في كسب لتعزيز ثقة الأطفال الأيتام


هذا الخبر بعنوان "مخيم “حراس الذاكرة” في كسب… أنشطة كشفية لتعزيز ثقة الأطفال الأيتام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في بلدة كسب بمحافظة اللاذقية يوم الإثنين، فعاليات مخيم “حراس الذاكرة” الذي تنظمه جمعية “بسمة أمل” الخيرية بالتعاون مع فوج الكشافة 77، بمشاركة 25 طفلاً يتيماً، ويستمر لمدة ستة أيام.
وأوضح قائد المخيم محمد صفية في تصريح لمراسل سانا، أن الهدف الأساسي من المخيم هو الإيمان بإنشاء جيل قادر على بناء مجتمع أفضل وبلد أفضل بعد السنوات الصعبة التي عاشها وطننا وأبناؤه، مؤكداً الثقة بقدرة هذا الجيل على النهوض بالبلد.
أنشطة تدريبية وتعليمية وترفيهية
وأشار صفية إلى أن المخيم يتضمن العديد من الأنشطة التدريبية والتعليمية والترفيهية، بالتعاون مع وزارتي الطوارئ وإدارة الكوارث ووزارة الرياضة والشباب، بهدف تدريب الأطفال وتعليمهم مهارات جديدة وبناء الثقة بينهم وبين رفاقهم في الكشافة. ولفت إلى أن الأيام الستة للمخيم تمثل تتويجاً لعمل استمر طوال العام مع الكشافين، باعتباره واحداً من أكبر الأنشطة التي تُقام سنوياً.
إعادة دمج الأطفال الأيتام
من جانبه بيّن مدير مكتب “بسمة أمل” الخيرية باللاذقية زياد إمام في تصريح مماثل، أن المخيم يقام بدعم من عدد من الشركات التجارية وبالتعاون مع فوج الكشافة 77. ولفت صفية إلى أن أبرز التحديات التي يواجهها الفريق هي إعادة دمج الأطفال الأيتام في الحياة الاجتماعية والعلمية بعد ابتعادهم عنها، والعمل على استكمال تعليمهم، بما يسهم في تعزيز حضورهم وثقتهم بأنفسهم.
وأكد أن أهمية المخيم تكمن في مشاركة الحركة الكشفية، بوصفها حركة شبابية تنموية تعتمد على التنمية الثقافية والاجتماعية والبدنية، حيث يكتسب الطفل من خلالها قيماً ومعارف جديدة، ويشبع فضوله بطريقة علمية وعملية. بدوره لفت مفوض اللاذقية في كشاف سوريا أيمن شلا، أن المخيم يقام في أرض اعتاد الكشافة التخييم فيها منذ عام 1980، لكنها تعرضت للمصادرة خلال سنوات الثورة من قبل النظام البائد، مبيناً أنه عادوا للتخييم فيها بعد التحرير، وتمت إعادة تأهيلها بمساعدة وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
برامج تدريبية للكشافين
وأشار شلا إلى أن الوزارة تقدم برامج تدريبية للكشافين في الإسعاف والإنقاذ والإطفاء ليكونوا رديفاً لها عند الحاجة، موضحاً أن هذه السنة تشهد مخيمات متتالية بدأت بالفوج الخامس ثم الفوج الثاني من حلب ثم الفوج التاسع وصولاً إلى الفوج 77. ويأتي مخيم “حراس الذاكرة” في إطار جهود المؤسسات الأهلية والكشفية لتمكين الأطفال الأيتام وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وغرس روح التعاون لديهم، في رسالة مفادها أن الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمع.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات